أعلنت شركة «الاستثمارات الوطنية» الكويتية التي تتولى تجميع أسهم «شركة الاتصالات المتنقلة» (زين) لمصلحة «شركة الخير الوطنية للأسهم والعقارات»، التابعة لمجموعة «الخرافي» الكويتية، أمس أن المفاوضات مستمرة حول «زين» لحين إتمام «صفقة واضحة ومحددة».
وأوضحت في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت أنها تسعى إلى تجميع أسهم «زين» بغرض بيع حصة 46 في المئة فيها إلى «مؤسسة الإمارات للاتصالات» (اتصالات)، لكنها لم تعلن بعد أنها تمكنت من تجميع نسبة الأسهم المطلوبة لإتمام الصفقة.
وتسعى «اتصالات» للاستحواذ على 46 في المئة في «زين» بسعر 1.7 دينار كويتي (ستة دولارات) للسهم، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 12 بليون دولار. وقدّمت عرضها لمساهم رئيس في «زين» هي «الخير الوطنية»، إلا أن شركة «الفوارس» التي تؤكد أنها تملك 4.5 في المئة من «زين» تعترض على فتح دفاتر «زين» أمام «اتصالات»، وتعترض على أحد الشروط الأساسية لإتمام الصفقة، وهو أن تبيع «زين» حصتها في وحدتها السعودية كي تتمكن «اتصالات» الإماراتية من مواءمة القوانين السعودية التي تمنع تملّك طرف واحد حصصاً في أكثر من مشغل للهواتف في البلاد، إذ تملك «اتصالات» حالياً حصة في شركة «موبايلي» السعودية للخليوي.
وكان مصدر أكد أن محكمة قضت الخميس الماضي بـ «عدم الاختصاص في الشق المستعجل» من دعوى رفعتها شركة «الفوارس»، لوقف الفحص الفنّي الذي تجريه «اتصالات» لدفاتر «زين»، في حين تأجل الشق الموضوعي إلى شباط (فبراير) المقبل. وأعلنت «اتصالات» في بيان أن الأطراف المعنية لم تحقق تقدماً إزاء إتمام الصفقة في الوقت المحدد (الذي انتهى في 15 كانون الثاني (يناير) الجاري) بسبب عدم إتمام فتح الدفاتر من قبل شركة «زين».
وكانت قناة «سي إن بي سي عربية» أفادت الأسبوع الماضي بأنها حصلت على نسخة من «رسالة اتفاق» من شركة «جوكوروفا القابضة» التركية موجهة إلى الشيخ خليفة علي الخليفة، عضو مجلس إدارة «زين»، بتاريخ 29 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تؤكد اتفاق الطرفين على شراء الجانب التركي نسبة 29.9 في المئة من «زين»، بقيمة 1.72 دينار للسهم الواحد. وأوضح الشيخ خليفة لـ «القناة» أن هناك مفاوضات مع الشركة التركية لشراء حصة من «زين»، إلا أنه لم يوقع أي اتفاق مُلزم بعد، وأكد أن المفاوضات لا تزال مستمرة مع أكثر من طرف.
المصدر: رويترز