في حين تسعى شركة “أبل” إلى إطلاق الجيل الثالث من جهاز الكمبيوتر “أي باد” في نهاية الشهر الجاري بعد النجاح المدوي الذي حققه في الولايات المتحدة الأمريكية، أعربت شركة “نيوفوني” الألمانية عن أملها في طرح نموذج ألماني منافس لـ “أي باد يُدعى “وي باد“.
ويبدو أن الشركة الألمانية تسعى إلى منافسة عملاق التكنولوجيا الأميركي “أبل” وتأمل أن تتمكن من التغلب على مخاوف احتكار الشركة الأميركية لصناعة الوسائط المتعددة، إذ تؤكد “نيوفوني” أن منتجها يستخدم صيغة الجمع “وي” We والتي تعني “نحن” بدلاً من صيغة “آي” الفردية التي استخدمتها “أبل“.
وسعى صانعو “وي باد” إلى تصميم الجهاز بدقة، مستغليّن نقاط ضعف “أي باد”. فبحسب هيلموت هوفر فون أنكرشوفن الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية الذي عرض خصائص “وي باد” قبل أيام، إن الكمبيوتر الجديد، الذي لا يتجاوز وزنه 800 غراماً، ُصمّم تحت شعار “شروط عادلة وانفتاح بلا حدود”. وبعكس جهاز “آي باد”، الذي لطالما أشادت به شركة “آبل” الأمريكية على أنه “أنيق وخاص”، ركّز المهندسون الألمان على أن يكون جهازهم “مفيد وفي متناول الجميع”.
إلى ذلك، رفض هلموت فكرة أنه يسعى من خلال الجهاز الألماني الجديد إلى منافسة جهاز “آي باد” لشركة “آبل” العملاقة، وقال: “لقد طورنا بديلاً، تم تصميمه خصيصاً لمتطلبات نوع محدد من المستخدمين، الأكيد أنه جهاز متطور وأكثر أمناً وأفضل من “آي باد وأنا شخصياً سأشتري جهاز آي باد بالإضافة إلى جهاز وي باد”.
وزوِّد جهاز “وي باد” بنظام تشغيل لينوكس، وبسلسلة من البرامج لتصفح الانترنت والكتابة وتشغيل الموسيقى. ويتعامل المستخدم مع جهاز “وي باد“، الذي يشبه في شكله جهاز التليفون الذكي “آي فون” ولكنه أكبر حجماً، باستخدام شاشة كبيرة تعمل بنظام اللمس.
وعلى عكس الجهاز الأمريكي “آي باد“، ُزود الجهاز الألماني بكاميرا للتصوير، كما يمكن توصيل الجهاز بقرص صلب للحفظ، وبطابعة عن طريق الفلاش ديسك. ويتوقع أن يتراوح سعر جهاز “وي باد” بين 450 و570 يورو.
يُذكر أن الشركة الألمانية تلقّت 20 ألف طلب لشراء نسخة مسبقة من «وي باد»، قبل طرحه في الأسواق بحلول أغسطس المقبل.