سعوديون يعرضون تبني الجمال الأسترالية

حملة سعودية على الإنترنت لوقف قتل الجمال في أستراليا

سعوديون يعرضون تبني الجمال الأسترالية

قام عدد من السعوديين بشن حملة هائلة عن طريق الإنترنت تدعو الأستراليين إلى إرسال الجمال إلى السعودية بدلاً من قتلها. وقد جاءت هذه الحملة بعد إعلان الحكومة الأسترالية عن خطة لقتل 6000 جمل في أحد المدن الأسترالية. وقام عدد كبير من السعوديين بشن هذه الحملة ودعوا الأثرياء من محبي الجمال للعمل سوية لوضع خطة لجلب هذه الجمال إلى المملكة العربية السعودية.
ويذكر أن الجمال جلبت من أفغانستان إلى أستراليا في عام 1840 بهدف المساعدة على التنقل والسفر. وقد تجاوز عدد الجمال في أستراليا مليون جمل حالياً. وينظر الأستراليون للجمال حالياً على أنها حيوانات مزعجة تتنافس مع الخرفان والبقر على مصادر الطعام. كما تتسبب الجمال في خراب عدد كبير من الحقول الزراعية، كما قامت بتحطيم عدد من المنازل البسيطة البعيدة بحثاًُ عن المياه.
أما في الثقافة العربية فيعتبر “سفينة الصحراء” أكثر الحيوانات تفضيلاً. وقد استخدم القائمون على هذه الحملة قوله تعالى في الآية الكريمة (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) لدفع السعوديين إلى المشاركة في إيجاد حل والحفاظ على حياة الجمال.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الْخَمِيس, يناير ٢١ام, ٢٠١٠

تصنيفات السعودية، كازدار، مؤشرات.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
الْخَمِيس ٢١ يناير ٢٠١٠
عبدالله الليبي
 
بريطانيا
 
ياالله عدر اقبح من الدنب فالوا على الابل < برية,ومتوحشة,وخطيرة على البية اقول لهولاءالقوم متى كانت الابل تعيش
في غرف النوم مثل قططهم او كلابهم عجبا عجبا اخيراافول لاهلنا في السعودية جزاكم الله واعنكم على هده المبادرة
الطيبة.والسلام عليكم
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
0
موافقون |
0
غير موافقين