هل ترون بأن هناك مؤشرات تدل على تنامي الإنفاق الإعلاني على الميديا الاجتماعية؟
لقد ارتفع حجم الإنفاق عبر الإنترنت وذلك مع تحوّل العديد من العلامات التجارية إلى مثل هذه الوسائل، ومن الملاحظ أيضاً تزايد الاستثمار في منصات الإعلام الاجتماعي على نحو تشجيع الموظفين على المشاركة، الابتكار، ومنصات تسويق الميديا الاجتماعية مثل مجتمعات العلامات التجارية الاجتماعية.
ما هي المنتجات أو قطاعات الأعمال التي يناسبها الإعلان على الميديا الاجتماعية؟
لا توجد هناك أي حدود أو عوائق لاستخدام الميديا الاجتماعية سواء كان ذلك لقطاع الأعمال أو المستهلكين وذلك في جوانب التسويق والارتقاء بالعمليات، إلا أن هذه القنوات لا تناسب جميع الصناعات، وعليه فإننا نقترح على الشركات التي قد تتعرض لسيل من الانتقادات على الإنترنت أن تبقى بعيدةً عن الميديا الاجتماعية، وهو يشمل غالباً الصناعات التي تثير جدلاً مثل شركات صناعة الأسلحة والنفط والغاز والطاقة النووية، فعلى مثل هذه الصناعات أن تدرس بشكل دقيق خطواتها قبل الشروع في استخدام الميديا الاجتماعية.
ما هي برأيكم الأسباب التي تساعد على ازدهار الإنفاق على إعلانات الميديا الاجتماعية، وهل للأزمة المالية العالمية تأثير في ذلك؟
إن الدافع الرئيسي لازدهار الميديا الاجتماعية هو السعي وراء تخفيض التكاليف، حيث بات مدراء التسويق اليوم يدركون أكثر من أي وقت مضى ضرورة الحصول على نتائج قابلة للقياس عن كل ما ينفقونه في مجال التسويق.
هل تناسب الميديا الاجتماعية قطاع أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من الشركات الكبيرة؟
لا في حقيقة الأمر، فالشركات الكبيرة تتمتع بحظوظ أقوى وذلك لأنها عادةً تتمتع بقدرات أكبر في مجال الأتمتة وتحسين العمليات باستخدام وتطبيق منصات الميديا الاجتماعية داخلياً.
يرى البعض أن دور مواقع الميديا الاجتماعية التي تستخدم لأغراض تسويقية يتمحور حول خدمة العملاء فقط؟
يستفيد التسويق بالتأكيد من فهم ما يبحث عنه المستهلكون وما يقولونه حول منتجات الشركات وعلاماتها التجارية. وبلا شك فإن من فوائد الميديا الاجتماعية ذات الصلة بالعملاء أيضاً ما يرتبط بمجال الأبحاث والتطوير والذي يمنح المسوقين تغذية راجعة كما يمكن استخدامه في تعليم العملاء حول كيفية استخدام منتج جديد وتدريبهم عليه وكل ذلك من خلال الإنترنت.
ألا تعتقدون أن الميديا الاجتماعية تناسب المستهلكين الشباب أكثر من غيرهم من المستهلكين؟
لا يمكن التسليم بذلك، فالميديا الاجتماعية تتمتع بأكبر نمو نسبي مقارنةً بأعمار المستهلكين في أكثر من 50 فئة، فكبار السن أيضاً يستخدمون الإنترنت ويتواصلون ويكتبون ويتمتعون بالإبداع والابتكار، فالميديا الاجتماعية هي حيادية بالنسبة للعمر.
يرى بعض خبراء التسويق أن الميديا الاجتماعية هي أداة تسويقية للمدى القريب فقط، وأن دورها لا يناسب التسويق وترسيخ العلامة التجارية على المدى البعيد؟
مخطئ من يقول بأن الميديا الاجتماعية هي مجرد طفرة لا تلبث أن تنطفئ فهي هنا لتبقى، والشركات الأبطأ في اعتناق الثورة الرقمية والتقنيات الحديثة سيكون لها فائدة أقل في السوق.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الميديا الاجتماعية في المنطقة؟
الشركاء التجاريون القادرون من ذوي التقنيات المتصلة وعروض الخدمات التي تستطيع أن تساعد الشركات على تبني التقنية بهدف تخفيض الأسعار وتحسين العائدات وأتمتة العمليات الأساسية.
هل هناك وكالات على غرار شركات العلاقات العامة تعمل على تعزيز حضور العلامات التجارية من خلال الميديا الاجتماعية؟
هناك الكثير من الشركات التي تستخدم منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، كما نقوم مثلاً نحن أيضاً بتطوير منصات داخلية للعملاء.
كيف يمكن قياس فاعلية الحملات التسويقية التي يتم تنفيذها من خلال الميديا الاجتماعية؟
هناك الكثير من أدوات القياس التي تعمل على تحديد نسبة النفاذ وتقديم إحصائيات رقمية دقيقة، إلا أن الخطوة الأولى هي تحديد هدفك الرئيسي سواء كان ذلك الهدف إيصال رسالة معينة أو بيع منتجات محددة أو كسب مزيد من العملاء. هناك أدوات قياس كثيرة مثل Tweet Deck, Google Analytics وغيرها الكثير.
ستيف فيل، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة ” H2Oنيوميديا”
لا تناسب الميديا الاجتماعية جميع الصناعات، كالصناعات التي تثير جدلاً مثل تلك العاملة في مجال صناعة الأسلحة والطاقة النووية، ويتوجب عليها أن تدرس بدقة خطواتها قبل الشروع في استخدام الميديا الاجتماعية
هل ترون بأن هناك مؤشرات تدل على تنامي الإنفاق الإعلاني على الميديا الاجتماعية؟
لقد ارتفع حجم الإنفاق عبر الإنترنت وذلك مع تحوّل العديد من العلامات التجارية إلى مثل هذه الوسائل، ومن الملاحظ أيضاً تزايد الاستثمار في منصات الإعلام الاجتماعي على نحو تشجيع الموظفين على المشاركة، الابتكار، ومنصات تسويق الميديا الاجتماعية مثل مجتمعات العلامات التجارية الاجتماعية.
ما هي المنتجات أو قطاعات الأعمال التي يناسبها الإعلان على الميديا الاجتماعية؟
لا توجد هناك أي حدود أو عوائق لاستخدام الميديا الاجتماعية سواء كان ذلك لقطاع الأعمال أو المستهلكين وذلك في جوانب التسويق والارتقاء بالعمليات، إلا أن هذه القنوات لا تناسب جميع الصناعات، وعليه فإننا نقترح على الشركات التي قد تتعرض لسيل من الانتقادات على الإنترنت أن تبقى بعيدةً عن الميديا الاجتماعية، وهو يشمل غالباً الصناعات التي تثير جدلاً مثل شركات صناعة الأسلحة والنفط والغاز والطاقة النووية، فعلى مثل هذه الصناعات أن تدرس بشكل دقيق خطواتها قبل الشروع في استخدام الميديا الاجتماعية.
ما هي برأيكم الأسباب التي تساعد على ازدهار الإنفاق على إعلانات الميديا الاجتماعية، وهل للأزمة المالية العالمية تأثير في ذلك؟
إن الدافع الرئيسي لازدهار الميديا الاجتماعية هو السعي وراء تخفيض التكاليف، حيث بات مدراء التسويق اليوم يدركون أكثر من أي وقت مضى ضرورة الحصول على نتائج قابلة للقياس عن كل ما ينفقونه في مجال التسويق.
هل تناسب الميديا الاجتماعية قطاع أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من الشركات الكبيرة؟
لا في حقيقة الأمر، فالشركات الكبيرة تتمتع بحظوظ أقوى وذلك لأنها عادةً تتمتع بقدرات أكبر في مجال الأتمتة وتحسين العمليات باستخدام وتطبيق منصات الميديا الاجتماعية داخلياً.
يرى البعض أن دور مواقع الميديا الاجتماعية التي تستخدم لأغراض تسويقية يتمحور حول خدمة العملاء فقط؟
يستفيد التسويق بالتأكيد من فهم ما يبحث عنه المستهلكون وما يقولونه حول منتجات الشركات وعلاماتها التجارية. وبلا شك فإن من فوائد الميديا الاجتماعية ذات الصلة بالعملاء أيضاً ما يرتبط بمجال الأبحاث والتطوير والذي يمنح المسوقين تغذية راجعة كما يمكن استخدامه في تعليم العملاء حول كيفية استخدام منتج جديد وتدريبهم عليه وكل ذلك من خلال الإنترنت.
ألا تعتقدون أن الميديا الاجتماعية تناسب المستهلكين الشباب أكثر من غيرهم من المستهلكين؟
لا يمكن التسليم بذلك، فالميديا الاجتماعية تتمتع بأكبر نمو نسبي مقارنةً بأعمار المستهلكين في أكثر من 50 فئة، فكبار السن أيضاً يستخدمون الإنترنت ويتواصلون ويكتبون ويتمتعون بالإبداع والابتكار، فالميديا الاجتماعية هي حيادية بالنسبة للعمر.
يرى بعض خبراء التسويق أن الميديا الاجتماعية هي أداة تسويقية للمدى القريب فقط، وأن دورها لا يناسب التسويق وترسيخ العلامة التجارية على المدى البعيد؟
مخطئ من يقول بأن الميديا الاجتماعية هي مجرد طفرة لا تلبث أن تنطفئ فهي هنا لتبقى، والشركات الأبطأ في اعتناق الثورة الرقمية والتقنيات الحديثة سيكون لها فائدة أقل في السوق.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الميديا الاجتماعية في المنطقة؟
الشركاء التجاريون القادرون من ذوي التقنيات المتصلة وعروض الخدمات التي تستطيع أن تساعد الشركات على تبني التقنية بهدف تخفيض الأسعار وتحسين العائدات وأتمتة العمليات الأساسية.
هل هناك وكالات على غرار شركات العلاقات العامة تعمل على تعزيز حضور العلامات التجارية من خلال الميديا الاجتماعية؟
هناك الكثير من الشركات التي تستخدم منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، كما نقوم مثلاً نحن أيضاً بتطوير منصات داخلية للعملاء.
كيف يمكن قياس فاعلية الحملات التسويقية التي يتم تنفيذها من خلال الميديا الاجتماعية؟
هناك الكثير من أدوات القياس التي تعمل على تحديد نسبة النفاذ وتقديم إحصائيات رقمية دقيقة، إلا أن الخطوة الأولى هي تحديد هدفك الرئيسي سواء كان ذلك الهدف إيصال رسالة معينة أو بيع منتجات محددة أو كسب مزيد من العملاء. هناك أدوات قياس كثيرة مثل Tweet Deck, Google Analytics وغيرها الكثير.