كشفت دراسة حديثة لمؤسسة صندوق الزواج في أبو ظبي أن 76 بالمئة من المطلقات تقل أعمارهن عن 40 عاماً، وأن 50 بالمئة من عينة المطلقات اللواتي خضعن للدراسة طلقن بسبب سوء العشرة
وأظهرت الدراسة وجود ارتباط مباشر بين ضعف المستوى التعليمي للمرأة وزيادة حالات الطلاق.
كما أظهرت أن 68 بالمئة من المطلقات دخلهن غير كافٍ لتلبية حاجاتهن الحياتية، وبصفة خاصة ذوات المستوى التعليمي المنخفض.
أما بالنسبة لسن الزواج فتبين أن 80 بالمئة من المطلقات تزوجن في سن تراوح بين 15و29 سنة، بينهن 13 بالمئة تراوح أعمارهن بين 15 و19 سنة، 24٪ بين 20 و24 سنة، 9٪ بين 25 و29 سنة، ما يعني أن المطلقات تزوجن في مراحل عمرية مبكرة
وبلغت نسبة المطلقات اللواتي أنجبن أولاداً نحو 71٪ ما يزيد المشكلة تعقيداً وسوءاً على المجتمع ومستقبله، لما للطلاق من آثار سلبية في الأولاد، وفقاً للدراسة.
واحتلت طريقة اختيار الزوج لزوجته عن طريق الأهل المرتبة الأولى بنسبة 72٪، ثم الاختيار بواسطة الأصدقاء بنسبة 8٪، وعن طريق الجيران بنسبة 6٪، وعبر الخاطبة بنسبة 5.5٪. وجاءت الطرق الأخرى بنسب أقل مثل السفر، العمل، والدراسة.
وبلغت نسبة المطلقات اللاتي تزوجن لمرة واحدة فقط 69٪، الأمر الذي اعتبرته الدراسة مؤشراً على عدم رغبة المطلقة في الزواج مرة أخرى، وإن الطلاق حدث نتيجة فشل اجتماعي وليس رغبة في استبدال الزواج بزواج آخر.
وبينت الدراسة أن نسبة المطلقات اللاتي استمرت فترة عشرتهن مع أزواجهن بما بين 1 و5 سنوات بلغت نحو 32٪ في عينة أحد البحوث، أما اللاتي استمرت فترة عشرتهن ما بين خمس وتسع سنوات فبلغ عددهن 26٪.
وبينت الدراسة أن 22٪ من العينة كان سبب الطلاق لديهن الزواج من امرأة أخرى، فيما حصرت المطلقات الأسباب المؤدية إلى الطلاق في الانحراف الخلقي بنسبة 82٪ والإدمان على المشروبات الكحولية والمخدرات بنسبة 78٪، مؤكدة أن 57٪ من المبحوثات في إحدى الدراسات ذكرن أن تدخل الأهل كان سبباً للطلاق.
أما فارق المستوى التعليمي وعدم المعرفة السابقة بين الزوجين فقد شكلا نسبة 26٪ من أسباب الطلاق وفق العينة.
وأشارت 81٪ من عينة إحدى الدراسات إلى أن الفرق في العمر لم يكن سبباً من أسباب الطلاق، في مقابل 14٪ ذكرن أنه قد يكون سبباً للطلاق، فيما قال 59٪ من الرجال المطلقين في إحدى الدراسات، إن تدخل أهل الزوجة كان هو السبب الرئيس أو الجزئي في حدوث الطلاق.
وذكرت الدراسة أن 80٪ من أفراد العينة لا يرون أن الطلاق وقع بسبب عدم وفاء الزوج بالتزاماته المالية، فيما اعتبر 15٪ من أفراد العينة أن الفروق الاقتصادية بين أسرتيهما كانت السبب في وقوع الطلاق، فيما ذكرت 64٪ من المطلقات أن الزوج لا يقدم المساعدة المالية لأسرته، وأكدت 10٪ منهن أن ضعف الإمكانات المالية وعدم إنفاق الرجل على منزل الزوجية هو سبب الطلاق.
وأكدت الدراسة أن 30٪ من المطلقين الذين استجابوا للسؤال عن تأثير طلبات الزوجة على حدوث الطلاق، أن طلبات الزوجة المالية المتزايدة هي السبب الرئيس أو الجزئي في حدوث الطلاق.
وأكدت الدراسة وجود ارتباط مهم بين ضعف المستوى التعليمي للمرأة وزيادة حالات الطلاق، إذ إن 70٪ من المطلقات مستواهن التعليمي هو الإعدادي فما دونه، ورأت 80٪ من المطلقات و73٪ من المطلقين أنه لا توجد اهتمامات ثقافية مشتركة بينهم وأزواجهم قبل حدوث الطلاق.
وذكر 34٪ من المطلقين أن المستوى الثقافي بين الزوج والزوجة كان متكافئاً في حين ذكر 44٪ منهم أن المستوى الثقافي كان متساوياً إلى حد ما، وذكر 22٪ أن المستوى الثقافي لم يكن متساوياً.
وذكرت الدراسة أن 43٪ من المبحوثات أكدن أن عدم الإنجاب كان سبباً للطلاق، فيما رأى 21٪ من المطلقين و15٪ من المطلقات أن الحالة الصحية كانت سبباً في حدوث الطلاق، وأشار 24٪ من المطلقين إلى تأثير العقم في حدوث الطلاق.
ورأى 42٪ من المطلقين الذكور أن أهم سبب لحدوث الطلاق بينهم وزوجاتهم كان سوء التفاهم، والسبب الرئيس الثاني تدخل الأهل في شؤون الأسرة وذلك حسب رأي 22٪ من المطلقين.
أما رأي المطلقات فإنه يؤكد الترتيب نفسه كما هو بالنسبةأ للمطلقين الذكور حيث ترى نسبة 31٪ من المطلقات بأن سوء التفاهم بين أالزوجين كان السبب الرئيس، يليه تدخل الأهل في شؤون الأسرة حسبأ رأي 20٪ من المطلقات.