شهدت مديرية المرور والدوريات في أبوظبي أمس الثلاثاء، ازدحاماً شديداً من مراجعين توافدوا منذ الصباح الباكر على قسم المخالفات المرورية، لتسديد ما عليهم من غرامات مالية، بعد الإعلان عن خفضها إلى نصف قيمتها يوم الأحد الماضي.
وتركز الازدحام بصورة رئيسة على تسديد مخالفات المركبات المحجوزة، وشهدت ساحة المديرية اصطفاف عشرات السائقين من جنسيات دول آسيوية في طوابير طويلة، وانتظر مراجعون ساعات عدة حتى تمكنوا من تسديد مخالفاتهم المرورية.
وفي هذا السياق، أبلغ مصدر مطلع صحيفة “الإمارات اليوم” بأن أعداداً كبيرة من السائقين من الجنسيات الآسيوية توافدت إلى مديرية المرور، خشية إلغاء قرار الخفض، أو لقناعتهم بأن تطبيقه سيكون لفترة قصيرة، مضيفاً أن القرار سارٍ على جميع المخالفات المرورية التي ارتكبت في نطاق إمارة أبوظبي.
وكانت مديرية المرور والدوريات في أبوظبي قد بدأت الأحد في خفض غرامات المخالفات المرورية مباشرة إلى نصف قيمتها، من دون تقديم طلب تخفيض إلى المحكمة، كما كان في السابق، إذ كانت محكمة المرور تستقبل يومياً كثيراً من التظلمات لخفض قيمة الغرامات المالية المترتبة على المخالفات المرورية لأفراد لم يتمكنوا من سدادها.
وذكر نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العقيد خميس إسحاق محمد، أن المديرية شهدت زيادة وتدافعاً بأعداد كبيرة من المراجعين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر للاستفادة من القرار.
وقال إن المديرية قدمت علباً من المياه والعصائر إلى المراجعين، ووزعت مطبوعات توعوية عليهم، لحثهم على الالتزام بالقوانين.
وأكد استمرار استقبال المراجعين خلال الدوام الصباحي والمسائي في المراكز الشرطية كافة، وليس في مديرية المرور فقط، داعياً الجمهور إلى مراجعتها، تيسيراً عليهم. وكانت مديرية المرور والدوريات كثفت جهود الضبط المروري في طرق الإمارة خلال الاشهر السابقة، ما أدى إلى زيادة الضبطيات بنسبة كبيرة.