ميلاني كولونفال، مديرة التسويق في شانتيل الشرق الأوسط

تحديات تسويق الملابس الداخلية النسائية في الشرق الأوسط

ميلاني كولونفال، مديرة التسويق في شانتيل الشرق الأوسط

ما هي الصعوبات التي تواجه مسوّقي الملابس الداخلية النسائية في الدول العربية، وهل تختلف هذه التحديات من سوق لأخرى؟
هناك العديد من العقبات التي نواجهها في تسويق الملابس في الشرق الأوسط، إحدى هذه الصعوبات الرئيسية تتمثل في الرقابة المفروضة على صور العارضات عبر جميع وسائل الإعلام، والتي تشمل التلفزيون والصحف واللوحات الإعلانية في المنطقة. لدينا مشكلة أخرى أيضاً وهي أنه لا يسمح لنا بتنظيم عروض الأزياء للملابس الداخلية، وإذا قمنا بذلك، فلا بد من عمله في جلسة خاصة للسيدات فقط. وأحب أن أشير إلى أن مستوى الرقابة على إعلانات الملابس الداخلية النسائية يختلف من بلد إلى آخر في المنطقة، فالسعودية لديها أعلى مستوى بينما لبنان تمثل الأدنى.

صدر قانون في المملكة العربية السعودية يمنع الرجال من العمل في محلات بيع الملابس الداخلية النسائية ولكنه لم يطبّق بعد، هل ترون في مثل هذا القانون تسهيلاً لأعمالكم؟
منذ يوليو عام 2006، تم وضع هذا القانون تحت المداولة، ونحن لم نسمع أي شيء منذ ذلك الحين. ولكن إذا تم العمل بهذا القانون في المستقبل، لن يكون تأثيره مباشراً علينا. ومع ذلك سيتعين على عملاء التوزيع لمنتجاتنا إعادة النظر في إعادة هيكلة المنظمة. وأعتقد أن بعضاً من عملائنا قد يتعرضون لخطر توقف أعمالهم في هذا المجال إذا كانت التغييرات المطلوبة معقدة ومكلفة بالنسبة لحجم نشاطهم.

في حال اعتماد هذا القانون في المملكة، ألا ترون بأنه سيتوجب على الشركات العاملة في هذا الميدان تدريب البائعات؟
نحن بالفعل في محاولة لتقديم دورات تدريبية منظمة للبائعين لتعريفهم بالعلامة التجارية وتاريخها والمنتجات التي اشتهرت بها وتخصصات كل إصدار. ولكننا حالياً لا يمكننا تقديم تلك الدورات للتدريب بشأن القياسات المناسبة أو مساعدة العميلة في غرفة القياس، وذلك بسبب عدم وجود غرف للقياس في المتاجر. ولكن إذا تغيرت الأحوال وأصبح العاملون في متاجر الملابس الداخلية من السيدات، سنقوم بتدريبهن على الفور. ولدينا برنامج تدريبي متكامل لإعطاء النصيحة والمساعدة في اختيار ما يناسب كل سيدة.

ألا تعتقدون أن تسويق الملابس الداخلية النسائية عبر الإنترنت أفضل من بيعها بشكل مباشر في الدول العربية، ألا تفكرون بمثل هذا التوجّه؟
يعتبر بيع الملابس الداخلية النسائية من خلال الإنترنت أمراً بالغ الصعوبة، حيث أنه لكل علامة تجارية أحجام وقياسات مختلفة، كما أن الشركات لا تمتلك ميزانيةً كافيةً لتطوير التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.

هل ترون بأن الظروف التي تحد من فاعلية تسويق الملابس النسائية الداخلية تجعل المستهلكات في سوق مثل المملكة مثلاً يتجهن إلى المنتجات غير الموسومة بعلامة تجارية؟
بالتأكيد، فإذا كنا نستطيع الاتصال بشكل أقرب، عندها يمكننا أن نعرّف المستهلكات بالمنتج بطريقه أفضل ونزيد الوعي بعلامتنا التجارية. إن الأسواق التي تتصف بـ “جهل المستهلك بجودة المنتج”، وحديثي هنا عن الملابس النسائية الداخلية، يمكن أن تؤدي إلى شراء منتجات تفتقر إلى الجودة والقياس المناسب.

هل تعتقدين أن البائعة أقدر على كسب المستهلكة أكثر من البائع الرجل، لماذا؟
بشكل عام تكون الإجابة على هذا السؤال بنعم، لأن المرأة تعرف وتفهم ما تتحدث عنه فيما يخص احتياجات وشعور المستهلكة، كما أنه عندما يكون العميل امرأة، تكون فرصة الاتصال والتفاهم أقوى بشكل كبير.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الإثْنَيْن, فبراير ٠٨ام, ٢٠١٠

:وسوم ملابس داخلية نسائية، صور عارضات أزياء، تلفزيون، راديو، إعلانات ملابس داخلية نسائية، للنساء، السعودية، راقبة


تصنيفات الضيف.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
الأرْبِعَاء ١٧ فبراير ٢٠١٠
إلهام
 
المملكه العربيه السعوديه
 
كلام جميل وانا شخصياً اتفق معك على ان المراة اقدر على جذب الزبائن اكثر من الرجل ولكن احب ان اسألك انا مقبله على
مشروع من هذا النوع فما هي نصائحك لكي ابدء بدايه جيده وطرق لجذب الزبائن للمحل
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
0
موافقون |
0
غير موافقين