كيف كان تأثير الأزمة المالية العالمية على صناعة الطيران منخفض التكاليف في المنطقة؟
مع ازدياد حرص كثير من المسافرين في المنطقة على السفر بأسعار تذاكر مخفّضة، فقد فتح هذا فرصةً كبيرةً أمام الطيران الاقتصادي ليزيد من حصته السوقية. ونحن أيضاً في “شركة طيران الجزيرة” تمكنّا وبنجاح من زيادة رقعة انتشارنا في المنطقة، في ظل هذه الظروف.
هل تعتقدون بأن أسواق المنطقة تتسع لمزيد من اللاعبين في صناعة الطيران منخفض التكاليف؟
نتيجة لوجود عدة شركات طيران اقتصادي في المنطقة فإن المنافسة الجيدة موجودة، ولكن نجد من جهة أخرى أن عدد شركات الطيران في المنطقة هو أيضاً كبير، وأحياناً يفيض عن الحاجة الاستيعابية للسوق، لذا فإننا نتوقع كنتيجة لهذا المشهد أن تحصل اندماجات بين شركات الطيران في هذه المنطقة.
على ماذا تتنافس شركات الطيران الاقتصادي، الخدمة، الوجهات، مزايا إضافية.. إلخ؟
بسبب هذه المنافسة العريضة، لا بد أن نسعى لتقديم الأفضل، ونتميز بأعلى المستويات على كل الأصعدة، إننا نتنافس في هذه المنطقة مع شركات طيران مثل “الملكية الأردنية” وطيران “الشرق الأوسط” اللبناني وطيران الخليج، لذا فإننا نحرص أن نقدم لضيوفنا جدول رحلات مريحاً، وملائماً لاحتياجاتهم، خيارات متعددة من الوجهات الرائعة، بالإضافة إلى أفضل قيمة لأسعار تذاكرنا، وتجربة سفر رائعة ولا تنسى.
ما هي الفئة المستهدفة من المسافرين بالنسبة لشركات الطيران الاقتصادي؟
ضمن مجال عملنا في قطاع الطيران، وبحرصنا على تقديم أفضل قيمة لأسعار تذاكرنا، فإن كل مسافر هو ضيفٌ مستهدفٌ للسفر معنا، وبعد أن وسّعنا حديثاً من نطاق منتجنا، أصبحت تتوفر لدينا ومنذ العام الماضي درجة رجال الأعمال، والتي تمكنّا من خلالها أن نقدم لضيوفنا رجال الأعمال خدمات مميزة وشاملة. أما بالنسبة لضيوفنا الذين يحرصون على زيارة الأقرباء والأصدقاء فإنهم سيجدون في أسعار التذاكر المغرية وأوقات الرحلات المناسبة وشعبية الوجهات التي ننطلق إليها ما يلبي حاجاتهم ورغباتهم في قضاء إجازاتهم مع من يحبون.
يعتقد البعض أن السفر عبر طائرات شركات الطيران الاقتصادي غير آمن، ما رأيكم؟
لاشك أن هذا الاعتقاد بعيد تماماً عن الواقع، حيث أن معظم شركات الطيران الاقتصادي هي شركات جديدة ويتمتع أسطولها بطائرات أحدث من شركات الطيران القديمة، كما أن المسافر معنا يجلس في طائرة لا يزيد عمرها عن سنتين أو ثلاث. وكل طائراتنا جديدة بالكامل، وهي من أحدث طائرات إيرباص A320 وهي مصممة وفقاً لأعلى المعايير العالمية وكذلك الحال بالنسبة لإجراءات الصيانة، وعلى سبيل المثال تُجرى عمليات الصيانة لكل طائراتنا من قبل شركة لوفتهانزا الألمانية.
ما هي أبرز التحديات والعقبات التي تواجه شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة؟
يمر قطاع الطيران في هذه المنطقة بتحولات كثيرة نتيجة للتغيرات في معدلات النمو الاقتصادي والاختلاف في التوزع الديموغرافي لحركة السكان في منطقة الشرق الأوسط. وتنظر العديد من الحكومات إلى المطارات والموانئ على أنها تمثل قلب الاقتصاد الوطني للدولة، وأن شركات الطيران هي الشرايين التي ستضخ الحياة في الناتج الإجمالي المحلي. وفي سبيل ذلك نجدهم ينهجون طرائق فردية مختلفة في مجال قطاع الطيران، فمنهم من يحرص على حماية الناقل الوطني للطيران من المنافسة في الأسواق، في حين تدفع حكومات أخرى بناقلها الوطني ليكون أحد اللاعبين العالميين، في حين تلجأ حكومات أخرى إلى تنشيط حركة المرور عن طريق تحرير القطاع والسماح بالمنافسة الحرة. وعلى أرض الواقع فإننا نواجه مزيجاً من هذه السياسات والمحفزات الموجودة في اقتصادات المنطقة.
ما هي حصتكم من سوق الطيران منخفض التكاليف في المنطقة؟
نتمتع حالياً بوجود قوي في المنطقة، ونعمل على زيادة حصتنا بطريقة مربحة وذلك من خلال زيادة كفاءة الخدمات التي نقدمها على خطوطنا العاملة مع زيادة عدد الرحلات على تلك الخطوط. وحالياً أستطيع القول بأننا أكبر شركة طيران عاملة في مطار الكويت الدولي.
كيف كان تأثير الأزمة المالية العالمية على صناعة الطيران منخفض التكاليف في المنطقة؟
مع ازدياد حرص كثير من المسافرين في المنطقة على السفر بأسعار تذاكر مخفّضة، فقد فتح هذا فرصةً كبيرةً أمام الطيران الاقتصادي ليزيد من حصته السوقية. ونحن أيضاً في “شركة طيران الجزيرة” تمكنّا وبنجاح من زيادة رقعة انتشارنا في المنطقة، في ظل هذه الظروف.
هل تعتقدون بأن أسواق المنطقة تتسع لمزيد من اللاعبين في صناعة الطيران منخفض التكاليف؟
نتيجة لوجود عدة شركات طيران اقتصادي في المنطقة فإن المنافسة الجيدة موجودة، ولكن نجد من جهة أخرى أن عدد شركات الطيران في المنطقة هو أيضاً كبير، وأحياناً يفيض عن الحاجة الاستيعابية للسوق، لذا فإننا نتوقع كنتيجة لهذا المشهد أن تحصل اندماجات بين شركات الطيران في هذه المنطقة.
على ماذا تتنافس شركات الطيران الاقتصادي، الخدمة، الوجهات، مزايا إضافية.. إلخ؟
بسبب هذه المنافسة العريضة، لا بد أن نسعى لتقديم الأفضل، ونتميز بأعلى المستويات على كل الأصعدة، إننا نتنافس في هذه المنطقة مع شركات طيران مثل “الملكية الأردنية” وطيران “الشرق الأوسط” اللبناني وطيران الخليج، لذا فإننا نحرص أن نقدم لضيوفنا جدول رحلات مريحاً، وملائماً لاحتياجاتهم، خيارات متعددة من الوجهات الرائعة، بالإضافة إلى أفضل قيمة لأسعار تذاكرنا، وتجربة سفر رائعة ولا تنسى.
ما هي الفئة المستهدفة من المسافرين بالنسبة لشركات الطيران الاقتصادي؟
ضمن مجال عملنا في قطاع الطيران، وبحرصنا على تقديم أفضل قيمة لأسعار تذاكرنا، فإن كل مسافر هو ضيفٌ مستهدفٌ للسفر معنا، وبعد أن وسّعنا حديثاً من نطاق منتجنا، أصبحت تتوفر لدينا ومنذ العام الماضي درجة رجال الأعمال، والتي تمكنّا من خلالها أن نقدم لضيوفنا رجال الأعمال خدمات مميزة وشاملة. أما بالنسبة لضيوفنا الذين يحرصون على زيارة الأقرباء والأصدقاء فإنهم سيجدون في أسعار التذاكر المغرية وأوقات الرحلات المناسبة وشعبية الوجهات التي ننطلق إليها ما يلبي حاجاتهم ورغباتهم في قضاء إجازاتهم مع من يحبون.
يعتقد البعض أن السفر عبر طائرات شركات الطيران الاقتصادي غير آمن، ما رأيكم؟
لاشك أن هذا الاعتقاد بعيد تماماً عن الواقع، حيث أن معظم شركات الطيران الاقتصادي هي شركات جديدة ويتمتع أسطولها بطائرات أحدث من شركات الطيران القديمة، كما أن المسافر معنا يجلس في طائرة لا يزيد عمرها عن سنتين أو ثلاث. وكل طائراتنا جديدة بالكامل، وهي من أحدث طائرات إيرباص A320 وهي مصممة وفقاً لأعلى المعايير العالمية وكذلك الحال بالنسبة لإجراءات الصيانة، وعلى سبيل المثال تُجرى عمليات الصيانة لكل طائراتنا من قبل شركة لوفتهانزا الألمانية.
ما هي أبرز التحديات والعقبات التي تواجه شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة؟
يمر قطاع الطيران في هذه المنطقة بتحولات كثيرة نتيجة للتغيرات في معدلات النمو الاقتصادي والاختلاف في التوزع الديموغرافي لحركة السكان في منطقة الشرق الأوسط. وتنظر العديد من الحكومات إلى المطارات والموانئ على أنها تمثل قلب الاقتصاد الوطني للدولة، وأن شركات الطيران هي الشرايين التي ستضخ الحياة في الناتج الإجمالي المحلي. وفي سبيل ذلك نجدهم ينهجون طرائق فردية مختلفة في مجال قطاع الطيران، فمنهم من يحرص على حماية الناقل الوطني للطيران من المنافسة في الأسواق، في حين تدفع حكومات أخرى بناقلها الوطني ليكون أحد اللاعبين العالميين، في حين تلجأ حكومات أخرى إلى تنشيط حركة المرور عن طريق تحرير القطاع والسماح بالمنافسة الحرة. وعلى أرض الواقع فإننا نواجه مزيجاً من هذه السياسات والمحفزات الموجودة في اقتصادات المنطقة.
ما هي حصتكم من سوق الطيران منخفض التكاليف في المنطقة؟
نتمتع حالياً بوجود قوي في المنطقة، ونعمل على زيادة حصتنا بطريقة مربحة وذلك من خلال زيادة كفاءة الخدمات التي نقدمها على خطوطنا العاملة مع زيادة عدد الرحلات على تلك الخطوط. وحالياً أستطيع القول بأننا أكبر شركة طيران عاملة في مطار الكويت الدولي.