إيملي ميرديث التقت بريتشارد جونز خلال مؤتمر الطاقة المستقبلية في أبوظبي
ما هي أهم التغيرات الذي يشهدها قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط؟
نحن نتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة في المنطقة بشكل كبير ليصل إلى عشرة بالمئة من مجموع الطلب العالمي خلال العشرين عاماً المقبلة. لقد اعتدنا أن ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط على أنها مصدر للطاقة، ولكنها تتحول إلى مستهلك كبير للطاقة أيضاً. ولذلك على الدول التركيز بشكل كبير على الكفاءة في استهلاك الطاقة لأن كل برميل لا يتم استهلاكه داخلياً يمكن أن يتم تصديره.
ما رأيك بالاستثمارات في مصادر الطاقة المتبدلة في المنطقة؟
إن هذا النوع من الاستثمار يؤدي إلى أمان أكبر لأنه يعني محفظة متنوعة. لو كنت مستثمراً وكان لديك استثمارات بأسهم مختلفة فإن استثمارك سيكون آمناً إلى حد كبير. والأمر نفسه يمكن تطبيقه على الطاقة. مهمتنا في المنظمة الدولية للطاقة هي التشجيع على الأمان وهذا يعني التنويع في المصادر.
ما هو تقييمكم لأمن الطاقة في العالم اليوم؟
أحد الأمور التي تثير القلق حول أمن الطاقة في العالم هو أننا نستخدم كميات زائدة عن اللزوم من النفط. والنفط اقترب من النفاد في عدد كبير من دول العالم، مما سيؤدي إلى انحسار المصادر بعدد قليل من الدول، وهو الأمر الذي يعني تركيز القوة في هذه الدول. وحتى لو تجاهلنا السياسة، سيكون تأثير التوزيع على التزويد بالطاقة كبيراً جداً عند انحسار المصادر في عدد قليل من الدول.
ومن ناحية أخرى أنا أدعو الدول المصدرة للنفط إلى إعادة دراسة حجم الاحتياطي النفطي لديها. عندما كنت في المملكة العربية السعودية في منتصف الثمانينات، كان الاحتياطي يزيد، لأن ما كان يكتشف كان أكثر مما يتم إنتاجه. ولكن اليوم أنا لا أعلم. هذا سؤال هام يتم طرحه من قبل الكثيرين اليوم.