بدأت ظاهرة خدمات التاكسي المخصصة للسيدات تجتاح الدول الخليجية. فبعد أن لاقت هذه الفكرة رواجاً لافتاً في دبي، ومن ثم في بيروت العام الفائت لاسيما من قبل السائحات الخليجيات، من المتوقّع أن تبدأ سيارات الأجرة الخاصة بالسيدات العمل في شوارع إمارة أبوظبي في نهاية شهر مارس من العام الجاري.
وفي هذا المجال، أعلن مدير عام مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في إمارة أبوظبي (ترانس اد) عبدالله سلطان الصبّاغ أنه كخطوة أولى، ستعمل 70 سيارة أجرة مخصصة للنساء وللأطفال ما دون العشر سنوات، وسيرتفع عددها مع ارتفاع الطلب، مشيراً إلى أن أجرة سيارات التاكسي الخاصة بالنساء ستكون نفس أجرة سيارات التاكسي العادية. وسترتبط سيارات الأجرة بمركز اتصالات خاص بـ”ترانس اد” الذي سيقوم برصد هذه السيارات، حرصاً على سلامة الراكبات. كما سيُمنع الرجال من ركوب هذه السيارات.
ولن يسمح لسيارات الأجرة الخاصة بالنساء تخطي الحد الأقصى للسرعة، إذ أن “ترانس اد” طوّر نظاماً جديداً يراقب سيارات الأجرة، ويقوم بإرسال رسالة تحذير في حال تخطى السائق الحد الأقصى للسرعة، وفي حال حصل على إنذارين، سيحصل المخالف على غرامة مالية. كما أن نظام الرقابة الجديد سيساعد على منع سيارات الأجرة من دخول مناطق غير مصرح بها.
يُذكر أن هذه الخدمة انطلقت في شهر يناير في الكويت، إذ نقلت صحيفة “كويت تايمز” أن فتاة كويتية أطلقت أول مشروع خدمة تاكسي في الدولة مخصص للسيدات فقط. وكانت دبي أول من طبقت هذه الفكرة.
ومن المتوقّع أن تنتشر هذه الظاهرة في دول خليجية أخرى، سيما وأنها ستُشكّل ربحاً اقتصادياً لافتاً نظراً لرواج الفكرة عند النساء.