أظهرت دراسة حديثة أن حوالي 52 بالمئة من الشباب السعوديين الذين شاركوا في الاستفتاء لديهم ديون. وتشكل بطاقات الائتمان النسبة الأكبر من هذه الديون حيث بلغت نسبتها 66 بالمئة من مجمل الديون، فيما تشكل نسبة الديون الدراسية 5 بالمئة، ونسبة الديون عن طريق القروض الشخصية 23 بالمئة، أما ديون قروض السيارات فتبلغ نسبتها 6 بالمئة. ولم يقل أي من المشاركين السعوديين أن لديهم أي قروض أعمال أو قروض رهن عقاري.
وجاءت هذه النتائج في “استطلاع أصداء بيرسون مارستيلر لرأي الشباب العربي” الثاني الذي وجد أن 26 بالمئة من الشباب من بلدان عربية مختلفة الذين ضمهم الاستطلاع لديهم ديون. وذكر 35 بالمئة من المشاركين من عمان أنهم مدينون، كما بلغت نسبة المدينين 32 بالمئة في البحرين و27 بالمئة في قطر و24 بالمئة في لبنان و23 بالمئة في الإمارات والكويت، كما بلغت نسبة الشباب المدينين في مصر 10 بالمئة وفي الأردن 8 بالمئة.
كما بينت الدراسة التي ضمت 2000 مشارك أن الشباب في البلدان المذكورة ينفقون النسبة الأكبر على الثياب والأحذية ومن ثم فواتير الهواتف المحمولة، ثم المطاعم، ثم الموضة والأكسسوارات، ثم السينما ثم الموسيقا والأفلام ثم الكتب والمجلات.
وقد ضمت الدراسة استطلاع رأي هؤلاء الشباب في عدد كبير من مجالات حياتهم كرأيهم في تأثير الأزمة الاقتصادية على بلادهم ومدى استخدامهم للتكنولوجيا ورأيهم في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.
وتتضمن النتائج الرئيسية الأخرى للاستطلاع النقاط التالية:
يثق الشباب العربي بآفاق الانتعاش الاقتصادي في عام 2010
أفاد نحو أربعة من أصل كل خمسة مشاركين في الاستطلاع أنهم يمتلكون هواتف محمولة
يدخل الشباب العرب بشكل متزايد إلى شبكة الإنترنت، ولكن نصف المشمولين بالاستطلاع تقريباً يقرؤون صحفهم اليومية المفضلة
يمضي ثلثا الشباب العربي أوقات فراغهم أمام التلفزيون
تتجه أنظار الشباب العربي نحو الشرق بصورة متزايدة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي