شهدت إمارة دبي البارحة تدشين سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأطول ناطحة سحاب في العالم، برج “خليفة”، بطول 828 متراً.
وعند إزاحة سموه الستار، قال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “إن دولة الإمارات أضافت نقطة ضوء على خريطة العالم الجديد، وأعلى نقطة في العالم لابد أن تقترن باسم وشخصية عظيمة وأنا أعلن الآن افتتاح برج خليفة كأعلى ناطحة سحاب من صنع الإنسان”.
وأضاف سموه: “نحن قادرون على التحدي ومواجهة الأزمات مهما كان حجمها، وسنرى مَنْ مِن اقتصادات العالم سينفض غبار الأزمة وينهض من جديد.. إن مع اليوم غداً وإن غداً لناظره قريب”.
وبارتفاعه البالغ 828 متراً، استطاع “برج خليفة” تحطيم كافة الأرقام القياسية الحالية للمباني الشاهقة، حيث إنه أطول مبنى في العالم حسب المقاييس الثلاثة لـ “مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية” CTBUH (ارتفاع القمة، ارتفاع السارية، أعلى طابق مأهول).
وحصل “برج خليفة” أيضاً على لقب أعلى هيكل قائم بذاته في العالم، والذي حمله برج “سي إن تاور” في تورونتو بكندا لمدة 31 عاماً بارتفاعه البالغ 553.33 متراً منذ عام 1976.
كما حطم البرج أرقاماً قياسية أخرى ومن بينها أعلى طابق مأهول بالسكان وذلك على ارتفاع أكثر من 550 متراً، وأعلى منصة مراقبة في العالم “قمة البرج” في الطابق 124، وأعلى مصعد خدمة والذي يقطع مسافة تبلغ 504 أمتار.
وبلغ حجم استهلاك “برج خليفة” من الإسمنت المسلح 330 ألف متر مكعب، و39 ألف طن متري من الفولاذ الصلب، و142 ألف متر مربع من الزجاج، وما يعادل 22 مليون ساعة عمل في تنفيذ البناء.
هذا وقد شهد حفل إطلاق البرج حضوراً جماهيراً كبيراً بلغ 400 ألف متفرج، حيث تم الكشف عن ارتفاع “برج خليفة” على شاشة رقمية عملاقة، في تتابع رقمي مروراً بكل الأرقام القياسية التي سجلتها المباني الشاهقة في الماضي، وصولاً إلى الارتفاع النهائي لهذا المعلم، وشاهد الحدث بحسب “وكالة الأنباء الإماراتية” نحو ملياري نسمة، ونقلته نحو 160 قناة ومحطة تلفزيونية عالمية على الهواء مباشرةً.