حرب “الحمص” بين لبنان وإسرائيل تعود إلى الواجهة

بعد أن سجلت لبنان رقماً قياسياً، بإعدادها لأكبر طبق حمّص في أكتوبر الماضي، إسرائيل تحطم الرقم بطبق يبلغ وزنه أربعة أطنان

حرب “الحمص” بين لبنان وإسرائيل تعود إلى الواجهة

شهد العام المنصرم 2009، اندلاع حرب بين لبنان وإسرائيل، ولكنها لم تكن على الأرض والمياه كما جرت العادة، بل لإثبات حق لبنان بملكيته لأطباق غذائية وفي مقدمتها الحمّص.
استياء لبنان من الانتهاكات الإسرائيلية للعلامات التجارية اللبنانية، يعود إلى تسويق شركة “سابرا” للحمّص في المحلات التجارية المنتشرة في بريطانيا، على أنه الطبق التقليدي الإسرائيلي، هذا إلى جانب دخول إسرائيل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعمل أكبر صحن حمّص، بلغ وزنه 800 كيلوغرام.
الرد اللبناني على هذه الممارسات، جاء في أكتوبر 2009، بتسجيل 250 طباخاً لبنانياً ومساعديهم، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة “غينيس”، وذلك بإعدادهم لأكبر طبق حمص، وذلك خلال مهرجان أقيم في وسط العاصمة اللبنانية.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد تمّ خلال الحدث خلط 1350 كيلوغراماً من الحمص المطحون، و400 لتر من عصير الليمون الحامض، بالإضافة إلى الملح والطحينة والثوم في طبق عملاق.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz

:تابع القراءة 1 2

قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الأحَد, يناير ١٠ام, ٢٠١٠

:وسوم حرب "الحمص" بين لبنان وإسرائيل تعود إلى الواجهة، الحمص، لبنان، حرب لبنان، منافسة على، أكبر طبق حمص


تصنيفات تسويق، مؤشرات.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية