شهد العام المنصرم 2009، اندلاع حرب بين لبنان وإسرائيل، ولكنها لم تكن على الأرض والمياه كما جرت العادة، بل لإثبات حق لبنان بملكيته لأطباق غذائية وفي مقدمتها الحمّص.
استياء لبنان من الانتهاكات الإسرائيلية للعلامات التجارية اللبنانية، يعود إلى تسويق شركة “سابرا” للحمّص في المحلات التجارية المنتشرة في بريطانيا، على أنه الطبق التقليدي الإسرائيلي، هذا إلى جانب دخول إسرائيل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعمل أكبر صحن حمّص، بلغ وزنه 800 كيلوغرام.
الرد اللبناني على هذه الممارسات، جاء في أكتوبر 2009، بتسجيل 250 طباخاً لبنانياً ومساعديهم، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة “غينيس”، وذلك بإعدادهم لأكبر طبق حمص، وذلك خلال مهرجان أقيم في وسط العاصمة اللبنانية.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد تمّ خلال الحدث خلط 1350 كيلوغراماً من الحمص المطحون، و400 لتر من عصير الليمون الحامض، بالإضافة إلى الملح والطحينة والثوم في طبق عملاق.
:تابع القراءة 1 2