لا تزال مسألة الحفاظ على استمرارية الأعمال هاجس الشركات العاملة في المنطقة خلال العام 2010، وذلك بحسب دراسة صادرة عن شركة “إرنست ويونج”، حيث أعربت نسبة 53 بالمئة من الشركات التي استطلعت آراؤها أن الحفاظ على استمراريتها يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة لها.
ووفقاً لاستطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة “الوطن” السعودية فإن المؤسسات والشركات المحلية والإقليمية باتت أقل قلقاً بالنسبة للأشهر القادمة من هذا العام، ولكن مع ذلك تستمر حالة الحذر والترقب فيما يتعلق باحتمالات التعافي من الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأظهرت الدراسة التي جاءت بعنوان “دروس مستفادة من التغيير- حقائق مستمدة من السوق”، أن نصف الشركات تعتبر أن صعوبة التمويل سوف تعيق نموها فيما تبقى من هذه السنة، ورغم ذلك أفصحت نسبة 30 بالمئة عن خطط توسعية طموحة تتلاءم مع تحسّن التوقعات وزيادة في مستويات الطلب.
وأعربت نسبة 49 بالمئة من الشركات عن عزمها السعي لاغتنام المزيد من الفرص تماشياً مع خططها للنمو، وذلك في ظل انعدام مؤشرات واضحة تدل على مدى التعافي الاقتصادي.
وارتفعت بحسب التقرير نسبة الشركات التي تسعى وراء فرص وأسواق جديدة هذا العام لتصل إلى 34 بالمئة مقارنة بـ19 بالمئة في يناير 2009، بينما انخفضت نسبة الشركات التي ركزت جهودها على تحسين أدائها على المدى القصير، من 39 بالمئة إلى 27 بالمئة، وكذلك انخفضت نسبة الشركات التي تقوم بإعادة هيكلة أعمالها من 37 بالمئة إلى 27 بالمئة.
ومن النتائج التي أشارت إليها الدراسة أن 64 بالمئة من الشركات تولي اهتماماً أكبر بالأسواق التي تعمل بها، وذلك عبر إطلاق خدمات ومنتجات إضافية أو إطلاق قنوات جديدة في تلك الأسواق أو حتى إعادة النظر في نماذج وبنية أعمالها التقليدية واختصاصاتها الأساسية وإقامة علاقات تعاون وتحالفات جديدة.
لا تزال مسألة الحفاظ على استمرارية الأعمال هاجس الشركات العاملة في المنطقة خلال العام 2010، وذلك بحسب دراسة صادرة عن شركة “إرنست ويونج”، حيث أعربت نسبة 53 بالمئة من الشركات التي استطلعت آراؤها أن الحفاظ على استمراريتها يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة لها.
ووفقاً لاستطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة “الوطن” السعودية فإن المؤسسات والشركات المحلية والإقليمية باتت أقل قلقاً بالنسبة للأشهر القادمة من هذا العام، ولكن مع ذلك تستمر حالة الحذر والترقب فيما يتعلق باحتمالات التعافي من الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأظهرت الدراسة التي جاءت بعنوان “دروس مستفادة من التغيير- حقائق مستمدة من السوق”، أن نصف الشركات تعتبر أن صعوبة التمويل سوف تعيق نموها فيما تبقى من هذه السنة، ورغم ذلك أفصحت نسبة 30 بالمئة عن خطط توسعية طموحة تتلاءم مع تحسّن التوقعات وزيادة في مستويات الطلب.
وأعربت نسبة 49 بالمئة من الشركات عن عزمها السعي لاغتنام المزيد من الفرص تماشياً مع خططها للنمو، وذلك في ظل انعدام مؤشرات واضحة تدل على مدى التعافي الاقتصادي.
وارتفعت بحسب التقرير نسبة الشركات التي تسعى وراء فرص وأسواق جديدة هذا العام لتصل إلى 34 بالمئة مقارنة بـ19 بالمئة في يناير 2009، بينما انخفضت نسبة الشركات التي ركزت جهودها على تحسين أدائها على المدى القصير، من 39 بالمئة إلى 27 بالمئة، وكذلك انخفضت نسبة الشركات التي تقوم بإعادة هيكلة أعمالها من 37 بالمئة إلى 27 بالمئة.
ومن النتائج التي أشارت إليها الدراسة أن 64 بالمئة من الشركات تولي اهتماماً أكبر بالأسواق التي تعمل بها، وذلك عبر إطلاق خدمات ومنتجات إضافية أو إطلاق قنوات جديدة في تلك الأسواق أو حتى إعادة النظر في نماذج وبنية أعمالها التقليدية واختصاصاتها الأساسية وإقامة علاقات تعاون وتحالفات جديدة.