أثارت الأزمة المالية العالمية أسئلةً كثيرةً حول مسؤولية مديري المؤسسات المالية في العالم، حيث تشير تقارير اقتصادية إلى أن المعاشات الخيالية التي يتقاضاها هؤلاء، والمظلات الذهبية التي تمنح لهم بعد استقالتهم من مناصبهم، هو أحد أسباب هذه الأزمة.
فقمة دول العشرين التي عقدت مؤخراً، أقرّت إصدار قوانين تنظّم المكافآت المالية التي تعطى للمصرفيين. فقد قام موظفو البنوك في الفترة السابقة باتخاذ قرارات تحمل الكثير من الخطورة بهدف تحقيق أرباح سريعة وهائلة ما يضمن لهم مكافآت مالية. وستحاول الحكومات إجبار البنوك على تغيير هذا النظام إلى نظام مكافآت يعتمد على الأداء في المدى الطويل. كما تطالب بعض الدول الأوروبية بتحديد سقف لهذه المكافآت.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد هاجم مؤخراً نظام المكافآت الخاص بالمصرفيين، خلال مقابلة تلفزيونية، متهماً المصارف بأنها السبب الكامن وراء الأزمة المالية بقوله: “لقد قمتم بمنح جوائز مالية تتراوح بين عشرة وعشرين مليون دولار بعد أن مرت الولايات المتحدة خلال أسوأ عام اقتصادي منذ عقود، وأنتم الذين تسببتم بهذه الأزمة الاقتصادية”.
وكانت بنوك عالمية كثيرة قد قامت بتجميد رواتب موظفيها إثر اندلاع الأزمة المالية العالمية، مثل بنك “جي.بي مورجان “، والذي ثبّت رواتب موظفيه الذين تجاوز دخلهم 60 ألف دولار.
وحذت بنوك عربية حذو المصارف الغربية في إيقاف مكافآت وعلاوات الموظفين، وكان آخرها بنك “المشرق” في الإمارات، حيث أشارت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن البنك لن يمنح علاوات سنوية في العام 2010، وبأن هذا القرار سينطبق على كافة أقسام البنك، علماً أنه كان من المقرّر صرف المكافآت السنوية عن العام الماضي خلال هذا الشهر.
وعلى ما يبدو فإن قرارات البنوك بتجميد العلاوات والمكافآت لم تقنع الكثيرين، ومنهم المخترع تيم هانكين، والذي طرح لعبة “اضرب مصرفياً” أمام رواد صالة الألعاب التي يملكها في إنجلترا.
ووفقاً لـ “بي بي سي”، فإن اللعبة حققت شعبيةً كبيرة في زمن قياسي، وخير دليل على ذلك، اضطرار اللاعب إلى تبديل المطرقة التي تستخدم في ضرب رؤوس المصرفيين كل فترة، نظراً لتآكلها.
تقوم اللعبة على مبدأ ضرب رؤوس المصرفيين الصلعاء، وهي الصفة التي يعتقد مخترع اللعبة بأنها ملازمة للمصرفيين، والذين يكونون مجهولي الهوية في اللعبة.
تبلغ تكاليف ممارسة لعبة “اضرب مصرفياً” 40 بنساً، وذلك لقاء الاستمتاع بإسقاط أكبر عدد ممكن من رؤوس المصرفيين خلال ثلاثين ثانية، وتكون النهاية عندما يفوز اللاعب بأن يأتيه صوت من داخل الآلة يقول: “لقد ربحت، وها نحن نتقاعد، الشكر كل الشكر لكم يا دافعي الضرائب، لأنكم دفعتم لنا رواتبنا التقاعدية”.
أثارت الأزمة المالية العالمية أسئلةً كثيرةً حول مسؤولية مديري المؤسسات المالية في العالم، حيث تشير تقارير اقتصادية إلى أن المعاشات الخيالية التي يتقاضاها هؤلاء، والمظلات الذهبية التي تمنح لهم بعد استقالتهم من مناصبهم، هو أحد أسباب هذه الأزمة.
فقمة دول العشرين التي عقدت مؤخراً، أقرّت إصدار قوانين تنظّم المكافآت المالية التي تعطى للمصرفيين. فقد قام موظفو البنوك في الفترة السابقة باتخاذ قرارات تحمل الكثير من الخطورة بهدف تحقيق أرباح سريعة وهائلة ما يضمن لهم مكافآت مالية. وستحاول الحكومات إجبار البنوك على تغيير هذا النظام إلى نظام مكافآت يعتمد على الأداء في المدى الطويل. كما تطالب بعض الدول الأوروبية بتحديد سقف لهذه المكافآت.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد هاجم مؤخراً نظام المكافآت الخاص بالمصرفيين، خلال مقابلة تلفزيونية، متهماً المصارف بأنها السبب الكامن وراء الأزمة المالية بقوله: “لقد قمتم بمنح جوائز مالية تتراوح بين عشرة وعشرين مليون دولار بعد أن مرت الولايات المتحدة خلال أسوأ عام اقتصادي منذ عقود، وأنتم الذين تسببتم بهذه الأزمة الاقتصادية”.
وكانت بنوك عالمية كثيرة قد قامت بتجميد رواتب موظفيها إثر اندلاع الأزمة المالية العالمية، مثل بنك “جي.بي مورجان “، والذي ثبّت رواتب موظفيه الذين تجاوز دخلهم 60 ألف دولار.
وحذت بنوك عربية حذو المصارف الغربية في إيقاف مكافآت وعلاوات الموظفين، وكان آخرها بنك “المشرق” في الإمارات، حيث أشارت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن البنك لن يمنح علاوات سنوية في العام 2010، وبأن هذا القرار سينطبق على كافة أقسام البنك، علماً أنه كان من المقرّر صرف المكافآت السنوية عن العام الماضي خلال هذا الشهر.
وعلى ما يبدو فإن قرارات البنوك بتجميد العلاوات والمكافآت لم تقنع الكثيرين، ومنهم المخترع تيم هانكين، والذي طرح لعبة “اضرب مصرفياً” أمام رواد صالة الألعاب التي يملكها في إنجلترا.
ووفقاً لـ “بي بي سي”، فإن اللعبة حققت شعبيةً كبيرة في زمن قياسي، وخير دليل على ذلك، اضطرار اللاعب إلى تبديل المطرقة التي تستخدم في ضرب رؤوس المصرفيين كل فترة، نظراً لتآكلها.
تقوم اللعبة على مبدأ ضرب رؤوس المصرفيين الصلعاء، وهي الصفة التي يعتقد مخترع اللعبة بأنها ملازمة للمصرفيين، والذين يكونون مجهولي الهوية في اللعبة.
تبلغ تكاليف ممارسة لعبة “اضرب مصرفياً” 40 بنساً، وذلك لقاء الاستمتاع بإسقاط أكبر عدد ممكن من رؤوس المصرفيين خلال ثلاثين ثانية، وتكون النهاية عندما يفوز اللاعب بأن يأتيه صوت من داخل الآلة يقول: “لقد ربحت، وها نحن نتقاعد، الشكر كل الشكر لكم يا دافعي الضرائب، لأنكم دفعتم لنا رواتبنا التقاعدية”.