هل تتحول المملكة العربية السعودية إلى وجهة عالمية للسياحة العلاجية؟

يشهد قطاع الرعاية الصحية في السعودية نهضةً تتجلى في توقيع اتفاقيات وشراكات مع العديد من المشافي والمراكز الصحية الغربية، بالإضافة إلى تبني المشافي السعودية لأرقى معايير الجودة.

هل تتحول المملكة العربية السعودية إلى وجهة عالمية للسياحة العلاجية؟
يشكل السعوديون نسبة 70  بالمئة من تعداد مواطني مجلس التعاون الخليجي، وتُقدر نسبة النمو السكاني بحوالي 3.6 بالمئة سنوياً، ويترافق هذا النمو مع ازدياد الطلب على مراكز الرعاية الصحية ويفرض على القطاع الصحي توفر الأطباء من جميع الاختصاصات والتجهيزات الطبية المتطورة.
وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع الطلب على الأَسِرّة في المستشفيات خلال السنوات القليلة القادمة من 51 إلى 70 ألفاً، بينما سيزداد الطلب على الأطباء من 40 إلى 54 ألفاً، وسيرتفع عدد المستشفيات من 364 إلى 502 دون التطرق إلى حجم الإنفاق على العلاج والذي يسير بالتوازي مع ازدياد عدد السكان.
تعد وزارة الصحة السعودية المؤسسة الحكومية الوحيدة التي يقع على عاتقها مسؤولية تمويل القطاع الصحي وإدارة نفقات التشغيل لهذا القطاع، إلا أن تقريراً صدر مؤخراً عن شركة “بوز ألن هاملتون” أكّد بأن وزارة الصحة لن تكون قادرةً لوحدها على مواكبة الطلب المتزايد على قطاع الرعاية الصحية في المملكة. وأضاف التقرير أن الحل الوحيد لضمان توفير أفضل الخدمات الصحية دون استنزاف موارد المملكة يكمن في إشراك القطاع الخاص في منظومة الرعاية الصحية.
ولمواجهة هذا التحدي وضعت الحكومة السعودية قطاع الرعاية الصحية في مقدمة القطاعات التي لا بد أن تطالها برامج الخصخصة، وبالفعل كانت نتيجة هذه الخطوة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستشفيات الخاصة، والارتقاء بخدمات القطاع الصحي والأهم من هذا تحوّل المملكة العربية السعودية إلى واحدة من أهم وجهات السياحة العلاجية في منطقة الشرق الأوسط.
يعد مفهوم السياحة العلاجية حديثاً نسبياً على السعودية، حيث ظهر هذا النوع من أنواع السياحة قبل عام ونصف، ويعود الفضل في ذلك إلى سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة، حيث تم ابتكار برامج سياحية علاجية مثل “عمرة بلس” والذي يشجع المرضى المسلمين على القيام بمناسك العمرة أثناء إتمامهم للفحوص الطبية.
وفي ضوء المساعي الجديّة لتعزيز صناعة السياحة العلاجية في السعودية، تشير الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العليا للسياحة إلى تجاوز حجم هذه السوق مبلغ 677 مليون دولار سنوياً في غضون السنوات القليلة القادمة وذلك من خلال التسويق والترويج لهذا النمط من السياحة بتقديم وكالات السياحة والسفر لعروض وتخفيضات، وهو ما يعود بالنفع على مختلف قطاعات الاقتصاد السعودي من فنادق ومواصلات وغيرها.
قد تكون السياحة العلاجية نوعاً من أنواع السياحة إلا أنه يجب التعامل معها بحذر باعتبارها تتناول صحة الإنسان، فكثيرة هي الدول التي تقدم تسهيلات طبيةً وعلاجات رخيصة إلا أنها لم تنجح في كسب ثقة الجمهور بنوعيتها، وخير دليل على ذلك التحذيرات الصحية الكثيرة التي تتناولها المواقع الصحية على الإنترنت والتي تشير إلى غياب المعايير الصحية عن هذه المراكز الطبية واكتشاف حالات عدوى خطيرة.
المبتدئ في تاريخ الشعوب يعرف تمام المعرفة أن أجدادنا العرب كانوا السبّاقين في ميدان الطب والصحة، واليوم لا ينقص المملكة العربية السعودية أي شيء لاستكمال مسيرة الأجداد، فالموارد الاقتصادية والمادية متوفرة إلى جانب الخبرات المؤهلة. وبصيغة تعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية الخاصة يمكن الارتقاء بالمملكة إلى سلم الشهرة العالمية في مجال السياحة العلاجية، فالمهم هو الإسراع كيلا تفوت الفرصة على المملكة مع سعي دول كثيرة مثل مصر وتركيا والأردن للعب هذا الدور.

يشكل السعوديون نسبة 70  بالمئة من تعداد مواطني مجلس التعاون الخليجي، وتُقدر نسبة النمو السكاني بحوالي 3.6 بالمئة سنوياً، ويترافق هذا النمو مع ازدياد الطلب على مراكز الرعاية الصحية ويفرض على القطاع الصحي توفر الأطباء من جميع الاختصاصات والتجهيزات الطبية المتطورة.

وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع الطلب على الأَسِرّة في المستشفيات خلال السنوات القليلة القادمة من 51 إلى 70 ألفاً، بينما سيزداد الطلب على الأطباء من 40 إلى 54 ألفاً، وسيرتفع عدد المستشفيات من 364 إلى 502 دون التطرق إلى حجم الإنفاق على العلاج والذي يسير بالتوازي مع ازدياد عدد السكان.

تعد وزارة الصحة السعودية المؤسسة الحكومية الوحيدة التي يقع على عاتقها مسؤولية تمويل القطاع الصحي وإدارة نفقات التشغيل لهذا القطاع، إلا أن تقريراً صدر مؤخراً عن شركة “بوز ألن هاملتون” أكّد بأن وزارة الصحة لن تكون قادرةً لوحدها على مواكبة الطلب المتزايد على قطاع الرعاية الصحية في المملكة. وأضاف التقرير أن الحل الوحيد لضمان توفير أفضل الخدمات الصحية دون استنزاف موارد المملكة يكمن في إشراك القطاع الخاص في منظومة الرعاية الصحية.

ولمواجهة هذا التحدي وضعت الحكومة السعودية قطاع الرعاية الصحية في مقدمة القطاعات التي لا بد أن تطالها برامج الخصخصة، وبالفعل كانت نتيجة هذه الخطوة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستشفيات الخاصة، والارتقاء بخدمات القطاع الصحي والأهم من هذا تحوّل المملكة العربية السعودية إلى واحدة من أهم وجهات السياحة العلاجية في منطقة الشرق الأوسط.

يعد مفهوم السياحة العلاجية حديثاً نسبياً على السعودية، حيث ظهر هذا النوع من أنواع السياحة قبل عام ونصف، ويعود الفضل في ذلك إلى سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة، حيث تم ابتكار برامج سياحية علاجية مثل “عمرة بلس” والذي يشجع المرضى المسلمين على القيام بمناسك العمرة أثناء إتمامهم للفحوص الطبية.

وفي ضوء المساعي الجديّة لتعزيز صناعة السياحة العلاجية في السعودية، تشير الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العليا للسياحة إلى تجاوز حجم هذه السوق مبلغ 677 مليون دولار سنوياً في غضون السنوات القليلة القادمة وذلك من خلال التسويق والترويج لهذا النمط من السياحة بتقديم وكالات السياحة والسفر لعروض وتخفيضات، وهو ما يعود بالنفع على مختلف قطاعات الاقتصاد السعودي من فنادق ومواصلات وغيرها.

قد تكون السياحة العلاجية نوعاً من أنواع السياحة إلا أنه يجب التعامل معها بحذر باعتبارها تتناول صحة الإنسان، فكثيرة هي الدول التي تقدم تسهيلات طبيةً وعلاجات رخيصة إلا أنها لم تنجح في كسب ثقة الجمهور بنوعيتها، وخير دليل على ذلك التحذيرات الصحية الكثيرة التي تتناولها المواقع الصحية على الإنترنت والتي تشير إلى غياب المعايير الصحية عن هذه المراكز الطبية واكتشاف حالات عدوى خطيرة.

المبتدئ في تاريخ الشعوب يعرف تمام المعرفة أن أجدادنا العرب كانوا السبّاقين في ميدان الطب والصحة، واليوم لا ينقص المملكة العربية السعودية أي شيء لاستكمال مسيرة الأجداد، فالموارد الاقتصادية والمادية متوفرة إلى جانب الخبرات المؤهلة. وبصيغة تعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية الخاصة يمكن الارتقاء بالمملكة إلى سلم الشهرة العالمية في مجال السياحة العلاجية، فالمهم هو الإسراع كيلا تفوت الفرصة على المملكة مع سعي دول كثيرة مثل مصر وتركيا والأردن للعب هذا الدور.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية