بثّت كتائب القسام مؤخراً فيلم كرتون حول الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، بطريقة وصفها كثيرون بأنها تسيء إلى مشاعر عائلته، في الوقت الذي انتقد فيه القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار الشريط، واصفاً إياه بأنه لا يعبّر عن الموقف الرسمي للحركة.
يصوّر المقطع الكرتوني والد الجندي الإسرائيلي وهو يسير في الشوارع متذكراً وعود المسؤولين الإسرائيليين ببذل أقصى الجهود في سبيل إنقاذ الجندي، بينما يسمع الصوت الفعلي لابنه جلعاد وهو يحث الحكومة الإسرائيلية على القبول بعملية تبادل الأسرى، ويبدي أسفه حول تخاذل الحكومة الإسرائيلية إزاء قضيته، وينتهي الفيلم بصورة الأب وهو يقف أمام سيارة ينتظر وصول ابنه، فيفتح بابها وينزل منها تابوت الجندي الأسير.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمود الزهار قوله في إشارة إلى مشهد التابوت: “نحن لم، ولن نقتل الجنود الإسرائيليين الأسرى، أخلاقنا وديننا يمنعاننا عن ذلك”.
من جهته، عمل صلاح البردويل القيادي البارز في حماس على التقليل من أهمية الخلاف بين الزهار وكتائب القسام حول هذا الشريط، مستنكراً على حد قوله التفسير الصهيوني المقلوب عمداً لفحوى شريط القسام الكرتوني، حيث كان واضحاً أن الشريط يحمّل العدو الصهيوني النتائج المترتبة على الإهمال وتبديد الوقت والمماطلة والخداع الذي تمارسه حكوماته المتعاقبة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد سارعت إلى التنديد بالفيلم الكرتوني، وكذلك فعل والد الجندي الذي استنكر الحرب النفسية التي تشنّها حماس، معتبراً أنه من الأفضل لها أن تهتم بالمصالح الفعلية للأسرى الفلسطينيين والسكان العاديين في غزة.
ولا يعتبر فيلم شاليط أول مبادرة تقوم بها حركة حماس في ميدان الإنتاج السينمائي أو التلفزيوني، ففي أغسطس الماضي شهد قطاع غزة عرض أول فيلم سينمائي من إنتاج حركة “حماس” بتكلفة 200 ألف دولار، وهو فيلم “عماد عقل” الذي ينتمي إلى أفلام الأكشن، ويتناول قصة حياة المناضل الفلسطيني، الذي أدانته إسرائيل بقتل أكثر من 13 جندياً ومستوطناً.
ويصوّر عقل وهو يقوم بالعديد من العمليات النوعية العسكرية الجريئة ضد إسرائيل، ويتضمن مشاهد كثيرة لإطلاق نار على الجنود الإسرائيليين. وقد تمت عمليات التصوير في استوديوهات شُيدت في مستوطنة “جاني تال” الإسرائيلية سابقاً في قطاع غزة.
دخول حركة حماس صناعة السينما وصفته بأنه محاولة لتقديم فنّ هادف، يتناول قضايا المقاومة بأسلوب يخلو من المشاهد المثيرة.
توجّه حركة حماس لدعم الأعمال السينمائية، يستدل به من خلال الرعاية الرسمية للحدث السينمائي، فكاتب السيناريو هو محمود الزهار، القيادي في الحركة، كما أن حضور رئيس الحكومة المُقالة للعرض، يعدّ مؤشراً واضحاً على تبني هذا النمط من السينما.
اقتحام حركة حماس للميدان الإعلامي من خلال فيلم عماد عقل، ليس الأول من نوعه، فالحركة تمتلك محطة “الأقصى” الفضائية، وأخرى إذاعية، وعدداً كبيراً من المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى صحيفتين يوميتين مقربتين من الحركة.
ووفقاً لتقارير صحفية، فإن الحركة تخطط لتصوير فيلم عن المناضل الفلسطيني عز الدين القسّام، والذي سُمي الجناح العسكري للحركة باسمه، إلا أن مشروعها السينمائي هذا يصطدم بجملة من التحديات، أبرزها مشاهد التصوير، والتي يجب أن تتضمن لقطات من مدينة حيفا التي عاش فيها القسّام، والتي تخضع لإسرائيل حالياً.
وكذلك قامت حركة حماس في يناير الماضي، ومن خلال قناة الأقصى، بالعمل على إعداد فيلم رسوم متحركة قصير، يصف بحسب مسؤول فيها “الممارسات المشينة” للسلطة الفلسطينية، وذلك وفقاً لموقع “العرب أونلاين”.
وسيركّز فيلم الكرتون –على حد وصف المسؤول في المحطة، والذي لم يتم إيراد اسمه-، على إظهار ممارسات السلطة كالاعتقالات وعمليات التعذيب وملاحقة المقاومة في مناطق الضفة الغربية، كما وكانت قناة الأقصى قد عرضت سابقاً فيلماً كرتونياً آخر بعنوان “مهمة خاصة”، يدين التنسيق الأمني بين السلطة الوطنية وإسرائيل.
بثّت كتائب القسام مؤخراً فيلم كرتون حول الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، بطريقة وصفها كثيرون بأنها تسيء إلى مشاعر عائلته، في الوقت الذي انتقد فيه القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار الشريط، واصفاً إياه بأنه لا يعبّر عن الموقف الرسمي للحركة.
يصوّر المقطع الكرتوني والد الجندي الإسرائيلي وهو يسير في الشوارع متذكراً وعود المسؤولين الإسرائيليين ببذل أقصى الجهود في سبيل إنقاذ الجندي، بينما يسمع الصوت الفعلي لابنه جلعاد وهو يحث الحكومة الإسرائيلية على القبول بعملية تبادل الأسرى، ويبدي أسفه حول تخاذل الحكومة الإسرائيلية إزاء قضيته، وينتهي الفيلم بصورة الأب وهو يقف أمام سيارة ينتظر وصول ابنه، فيفتح بابها وينزل منها تابوت الجندي الأسير.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمود الزهار قوله في إشارة إلى مشهد التابوت: “نحن لم، ولن نقتل الجنود الإسرائيليين الأسرى، أخلاقنا وديننا يمنعاننا عن ذلك”.
من جهته، عمل صلاح البردويل القيادي البارز في حماس على التقليل من أهمية الخلاف بين الزهار وكتائب القسام حول هذا الشريط، مستنكراً على حد قوله التفسير الصهيوني المقلوب عمداً لفحوى شريط القسام الكرتوني، حيث كان واضحاً أن الشريط يحمّل العدو الصهيوني النتائج المترتبة على الإهمال وتبديد الوقت والمماطلة والخداع الذي تمارسه حكوماته المتعاقبة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد سارعت إلى التنديد بالفيلم الكرتوني، وكذلك فعل والد الجندي الذي استنكر الحرب النفسية التي تشنّها حماس، معتبراً أنه من الأفضل لها أن تهتم بالمصالح الفعلية للأسرى الفلسطينيين والسكان العاديين في غزة.
ولا يعتبر فيلم شاليط أول مبادرة تقوم بها حركة حماس في ميدان الإنتاج السينمائي أو التلفزيوني، ففي أغسطس الماضي شهد قطاع غزة عرض أول فيلم سينمائي من إنتاج حركة “حماس” بتكلفة 200 ألف دولار، وهو فيلم “عماد عقل” الذي ينتمي إلى أفلام الأكشن، ويتناول قصة حياة المناضل الفلسطيني، الذي أدانته إسرائيل بقتل أكثر من 13 جندياً ومستوطناً.
ويصوّر عقل وهو يقوم بالعديد من العمليات النوعية العسكرية الجريئة ضد إسرائيل، ويتضمن مشاهد كثيرة لإطلاق نار على الجنود الإسرائيليين. وقد تمت عمليات التصوير في استوديوهات شُيدت في مستوطنة “جاني تال” الإسرائيلية سابقاً في قطاع غزة.
دخول حركة حماس صناعة السينما وصفته بأنه محاولة لتقديم فنّ هادف، يتناول قضايا المقاومة بأسلوب يخلو من المشاهد المثيرة.
توجّه حركة حماس لدعم الأعمال السينمائية، يستدل به من خلال الرعاية الرسمية للحدث السينمائي، فكاتب السيناريو هو محمود الزهار، القيادي في الحركة، كما أن حضور رئيس الحكومة المُقالة للعرض، يعدّ مؤشراً واضحاً على تبني هذا النمط من السينما.
اقتحام حركة حماس للميدان الإعلامي من خلال فيلم عماد عقل، ليس الأول من نوعه، فالحركة تمتلك محطة “الأقصى” الفضائية، وأخرى إذاعية، وعدداً كبيراً من المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى صحيفتين يوميتين مقربتين من الحركة.
ووفقاً لتقارير صحفية، فإن الحركة تخطط لتصوير فيلم عن المناضل الفلسطيني عز الدين القسّام، والذي سُمي الجناح العسكري للحركة باسمه، إلا أن مشروعها السينمائي هذا يصطدم بجملة من التحديات، أبرزها مشاهد التصوير، والتي يجب أن تتضمن لقطات من مدينة حيفا التي عاش فيها القسّام، والتي تخضع لإسرائيل حالياً.
وكذلك قامت حركة حماس في يناير الماضي، ومن خلال قناة الأقصى، بالعمل على إعداد فيلم رسوم متحركة قصير، يصف بحسب مسؤول فيها “الممارسات المشينة” للسلطة الفلسطينية، وذلك وفقاً لموقع “العرب أونلاين”.
وسيركّز فيلم الكرتون –على حد وصف المسؤول في المحطة، والذي لم يتم إيراد اسمه-، على إظهار ممارسات السلطة كالاعتقالات وعمليات التعذيب وملاحقة المقاومة في مناطق الضفة الغربية، كما وكانت قناة الأقصى قد عرضت سابقاً فيلماً كرتونياً آخر بعنوان “مهمة خاصة”، يدين التنسيق الأمني بين السلطة الوطنية وإسرائيل.