أشار تقرير صادر عن شركة “تالنت ريبابلك”، إلى أن الأزمة المالية العالمية، كانت لها تداعيات سلبية كبيرة على الفرص الوظيفية المتوفرة أمام النساء مقارنةً مع الرجال، حيث ارتفعت معدلات التسريح الوظيفي بين النساء بنسبة 2.5 بالمئة، وهو ما يعادل ضعف المعدل بين الرجال خلال العام الماضي 2009.
وأضاف التقرير أن 60 بالمئة من الأمهات العاملات، من مختلف مستويات الدخل والتعليم، يحرصن على مواصلة العمل بدوام جزئي للحفاظ على وظائفهن، علماً أنه لا يتسنى سوى لربع أولئك النسوة من الحصول على فرص عمل بدوام جزئي.
ووفقاً للتقرير، فإن نسبة 77 بالمئة من النساء، اللواتي يشغلن مناصب إدارية متوسطة، يتطلعن إلى الوصول لمناصب إدارية عليا في الشركة ذاتها، في حين لا تتمكن سوى 25 بالمئة منهن فقط من تحقيق أهدافهن المهنية.
ونوّه التقرير إلى الانخفاض النسبي في فرص العمل المتاحة أمام النساء، على الرغم من تحقيق تقدّم جيد في ميدان التعليم، مرجعاً ذلك إلى غياب السياسات الداعمة لهذا التوّجه، والبنى التحتية القادرة على تلبية متطلبات المرأة العاملة بما فيها خدمات رعاية الأطفال، يحد من قدرتها على الجمع بين متطلبات العمل والمسؤوليات الأسرية.
هذا وكان تقرير صادر عن منظمة “اليونسكو” في شهر ديسمبر الماضي، قد أشار إلى أن تقلّص فرص العمل في العالم العربي، قد أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى 25.6 بالمئة، لتكون بذلك صاحبة النسبة الأعلى في العالم.