دراسة: عدد سكان دبي سينخفض بنسبة 3.6 بالمئة

وتوقع بتراجع اقتصاد الإمارة بنسبة 0.4 بالمئة

دراسة: عدد سكان دبي سينخفض بنسبة 3.6 بالمئة

توقعت دراسة جديدة أن عدد سكان دبي سيستمر في التراجع في عام 2010 وستفقد الإمارة 3.6 بالمئة من سكانها الحاليين بسبب الأزمة التي ستؤدي إلى انكماش اقتصاد دبي بنسبة 0.4 بالمئة. وتوقع التقرير الذي صدر عن شركة شعاع كابيتال العاملة في مجال الاستثمار المصرفي في المنطقة وتتخذ من دبي مقراً لها أن قطاع الإنشاء والعقارات سيكون السبب الأساسي في هذا الانكماش. ومن المتوقع أن التراجع في عدد السكان سيؤثر بشكل سلبي على قطاع العقارات خصوصاً وأن عدداً كبيراً من المشاريع يتم تسليمها في الوقت الحالي مما سيخلق شرخاً كبيراً بين العرض والطلب.
أما بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة فقد توصلت الدراسة إلى أن العام سيكون إيجابياً، فمن المتوقع أن تشهد الإمارات نمواً في إنتاجها المحلي خلال العام الحالي بنسبة 2.5 بالمئة مقارنة بالعام الماضي تقوده إمارة أبوظبي العاصمة التي من المتوقع أن تحقق نمواً يبلغ 4.1 بالمئة في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي. كما ستستفيد رؤوس الأموال من عودة ارتفاع أسعار البترول خلال العام الحالي من جهة والنمو القوي الذي سيحققه قطاع البترول من جهة أخرى، بالإضافة إلى الاستثمارات الحكومية التي من المتوقع ارتفاعها مع زيادة معدل الإنفاق الحكومي.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الثُّلاثَاء, يناير ١٩ام, ٢٠١٠

:وسوم دبي، الإمارات، الأزمة


تصنيفات أموال، عقارات، مؤشرات.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
السَّبْت ٣٠ يناير ٢٠١٠
إبراهيم
 
فلسطين
 
حابب يكون عندي درايه في الوضع السكاني والأقتصادي في دبي وتعامل مع هدي الأشياء وهاده رقمي يرجه الأطصال عليه
لكون واحد منكم 0599497382
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
0
موافقون |
0
غير موافقين