تحدثت تقارير صحفية عن لقاء جرى الأسبوع الماضي بين الملياردير السعودي الوليد بن طلال ورجل الإعلام الأقوى نفوذاً في العالم روبرت مردوخ رئيس شركة “نيوزكورب”. وأهم ما تم التحدث حوله في هذا الاجتماع هو إمكانية شراء مجموعة “نيوزكورب” لحصة تبلغ 10 بالمئة من مجموعة روتانا الإعلامية التي يملكها الوليد بن طلال.
ويمتلك روبرت مردوخ الملقب “بالرجل الذي يمتلك الأخبار” العشرات من أهم الصحف ومحطات التلفاز وشبكات الأخبار وشركات الإنتاج حول العالم، وتعرف عدد من هذه المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة بدعمها المنقطع النظير لجورج بوش وللحرب ضد العراق ومعاداتها للاتجاه السلمي الذي يقوده بارك أوباما، وعلى رأس هذه الشبكات شبكة فوكس التلفزيونية.
ويذكر أن الأمير وليد بن طلال يمتلك حصة تبلغ 5.7 بالمئة في شركة نيوزكورب، وقد قام بشرائها عن طريق مجموعة المملكة القابضة. وكان التعاون بين “روتانا” و”نيوزكورب” قد بدأ قبل عامين من خلال قناتي فوكس للأفلام وفوكس للمسلسلات التي بدأت روتانا ببثها.