في إطار التحضيرات لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا، أكدت شركة “لويدز”، أكبر شركة تأمين في العالم، أنه جرى تأمين بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا بأكثر من 6.2 مليار جنيه استرليني (9.03 مليار دولار( .
وصدرت بوليصات تأمين لمصلحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمنتخبات الوطنية المشاركة ووسائل الإعلام وغيرها من الشركات التي لها نصيب من البطولة.
وبلغت قيمة تغطية التأمين للملاعب وتسهيلات التدريب لمباريات كأس العالم، 2.2 مليار جنيه استرليني (4.6 مليار دولار)، وفقاً للضامنين. كما جرى تأمين فرص العمل الأخرى المرتبطة بكأس العالم بثلاثة مليارات جنيه استرليني (4.3 مليار دولار).
وقالت ناطقة باسم “لويدز” إن المساهمة غير المباشرة يمكن أن تصنف في خانة البيع بالتجزئة، عبر عرضها مكاسب مجانية في حال فوز فريق معين، وصولاً الى مشكلات في البث سببها تأخير في المباريات.
وأضافت: “اذا تأخرت حفلة الافتتاح، سيؤثر ذلك على محطات التلفزة، لأنها باعت فترات معينة من البث للإعلانات”، مشيرة كذلك إلى أنه “في حال تأخرت الحفلة الختامية لأي سبب كان، قد يطلب الناس استرداد ثمن بطاقاتهم”.
وتختلف قيمة التأمين من لاعب إلى آخر. لكن وفقاً لبيتر تومسون من شركة التأمين “بيزلي”، يمكن أن تصل قيمة التأمين عن إصابة في سن رياضية مهمة إلى 40 مليون جنيه استرليني (58.2 مليون دولار).
أما المشاهير من الرياضيين، فقيمة التأمين على صحتهم لها سعر خاص.
وتعتمد النوادي والمنتخبات على نجومية الأسماء الكبيرة من أجل زيادة مبيعات قمصانها، وغير ذلك من السلع.
وهذه السمعة تحتاج الى تأمين بدورها، ويمكن أن تصل قيمة حقوق المنتجات التي تحمل إسم لاعب ذات شهرة عالمية الى 10 ملايين جنيه (14.57 مليون دولار)، على حد تعبير دان ترومان من شركة التأمين “كيلن”.