هل تُصبح مشاهدة كأس العالم حلماً مشفّراً للفقراء العرب؟

تمتلك قناة الجزيرة الرياضية حقوق بث مباريات مونديال 2010 بعد أن اشترت قنوات "إي آر تي" الرياضية.

هل تُصبح مشاهدة كأس العالم حلماً مشفّراً للفقراء العرب؟

“مشاهدة كأس العالم حلم مشفّر للفقراء العرب”. هذا ما أكده موقع “دويتشه فيللا” الألماني، معتبراً أنّ بث مباريات كأس العالم في تلفزيونات دول المنطقة العربية ليس متاحاً سوى للأغنياء فقط، وأن الفقراء في هذه المنطقة يعانون منذ سنوات طويلة من تشفير حلم مشاهدة كبرى البطولات العالمية وحتى القارية.

وذكر الموقع الألماني أن فيفا” باعت حقوق البث الحصري لمونديال 2010 ولكأس العالم 2014 لعدد من المؤسسات الإعلامية العالمية في مختلف بلدان العالم، وعلى الصعيد العربي أصبحت قناة الجزيرة الرياضية تمتلك حقوق البث بعد أن اشترت قنوات إي آر تي الرياضية بما تملكه من حقوق بث البطولات العالمية ومنها كأس العالم 2010.

وفي هذا السياق أعلنت الجزيرة الرياضية في بيان رسمي على موقعها على الإنترنت عن أسعار مخفضة للاشتراك بقنوات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

والأسعار الجديدة المخصصة لقنوات كأس العالم الثلاثة (+9 و +10 و قناة كأس العالم WC) هي 80 دولارا أميركيا أو ما يعادلها في دول الخليج العربي، و 75 دولارا في بقية الدول العربية، سواء تعلق الأمر بشراء بطاقة جديدة لمشاهدة كأس العالم أو لإضافة هذه الخدمة على البطاقات السابق شراؤها.

وقد أعلنت الجزيرة الرياضية عن الأسعار الجديدة “تلبية لرغبة الجمهور وتسهيلا لمشاهدة بطولة كأس العالم والتي باتت على الأبواب، وللوصول لأكبر عدد ممكن من الجمهور العربي”

وبذلك تكون قنوات الجزيرة الرياضية قد قامت نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا ونقل المباريات حصريا فى المنطقة العربية نظير مقابل مادي لا يقوى على سداده أكثر من نصف شعوب كل الدول العربية، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها الجزيرة منذ إنشائها بالنقل الحصري لنهائيات كأس العالم في كرة القدم.

إلى ذلك، ذكر الموقع أنّ رياضة كرة القدم هي في الحقيقة رياضة الفقراء، فكبار اللاعبين على مستوى العالم أجمع بما في ذلك البلدان العربية تقريباً عشقوا اللعبة وتدربوا عليها في الشوارع من أمثال مارادونا ورونالدينيو وغيرهما من كبار نجوم كرة القدم العالمية.
ويعد مارادونا ورنالدينيو من أبرز لاعبي كرة القدم فى العالم، حيث عشقا كرة القدم وهما في سن الطفولة، وبدأ مشوارهما الرياضي باللعب فى الطرقات والأزقة الضيقة وباستخدام كرات بلاستيكية وأخرى مصنوعة من الجلد أو القماش.
وتابع الموقع الألماني في تقريره مشيراً إلى أن هذه الرياضة أصبحت مع مرور الزمن أكثر الرياضات شعبية في العالم، وهكذا بدأ الاهتمام العالمي والإعلامي بها يزداد عاماً بعد عام، وشهراً بعد شهر، ويوماً بعد يوم. وازدادت أيضاً أهمية الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تدريجياً على الصعيد العالمي ليصبح الآن في نظر كثيرين من أقوى المنظمات أو الاتحادات العالمية، ومع ازدياد شعبية هذه الرياضة ازداد اهتمام كبرى الشركات العالمية بها لاستخدامها لأغراض الدعاية والإعلان، وبالتالي ازداد الإقبال على الاتحاد الدولي لتوقيع عقود رعاية معه، وهكذا أصبحت نهائيات كأس العالم في كرة القدم اليوم البطولة الرياضية الأبرز التي تجمع أكبر عدد من الرعاة.
وتعدّ بطولة العالم لكرة القدم عام 1982 في إسبانيا النقطة الفاصلة في تاريخ “فيفا” فيما يتعلق بعلاقاتها بالشركات الراعية، وابتداء من هذه البطولة شهدت بطولات كرة القدم تحولاً كبيراً جلب للفيفا عشرات الملايين من الدولارات التي أصبحت في البطولات التالية مئات الملايين، والسر الكبير في هذا التحول التاريخي الذي طرأ على كأس العالم وانتقالها من حدث رياضي إلى استثمار مالي كبير تلهث وراءه كبرى الشركات والمجموعات هو بيع حقوق البث للمجموعات الإعلامية العالمية ووسائل الإعلام المختلفة.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الأرْبِعَاء, يونيو ٠٩ام, ٢٠١٠

تصنيفات رياضة، من الحياة.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
الإثْنَيْن ١٤ يونيو ٢٠١٠
انور الباشا
 
كوكب الارض
 
اغنياء العرب طماعون جشعون . هل يعلم العرب أن رجل الاعمال السنغالى _ موبينا ديوب قد قام بشراء حقوق بث المونديال
2010 وبثه مجانا على منطقة غرب افريقيا وجنوب الصحراءووسط افرقيا . بينما تكفلت جنوب افريقيا بجنوب وغرب القارة ..
وتركوا لنا التجار العرب ببطونهم الكبيرة التى لا يعبيها الا الدود ...؟
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
0
موافقون |
0
غير موافقين