ساهم تطوّر الطب بارتفاع الطلب على الجراحات التجميلية في مختلف دول العالم، فأصبح ملجأ للكثيرين لاستعادة التناسق والتوازن لجزء من أجزاء الجسم عن طريق استعادة مقاييس الجمال المناسبة لهذا الجزء.
وفي حين ينظر البعض إلى العمليات التجميلية كأنها وسيلة للتخلّص من “عيب” في شكلهم، بات يستخدمها البعض كوسيلة لرسم أشكالهم بأنفسهم، وللتشبه بممثلات ونجمات هوليوود.
فعلى سبيل المثال، ناشدت النجمة كيم كردشيان في نهاية الأسبوع الماضي إحدى معجباتها على موقع “تويتر،” ألاّ تمضي قدماً في الخضوع لجراحة التجميل في محاولة لتبدو نسخة عنها، لأن زوجها يعشق كارداشيان، وقالت لها: “لا تحاولي أن تكوني شخصا آخر”.
وفي العام الماضي، استخدمت النجمة ديمي مور موقع “تويتر،” في محاولة لوقف امرأة خططت لإجراء عمليات تجميلية لتصبح شبيهة جداً بنجمة هوليوود.
إلى ذلك، وجدِت جثّة شبيهة النجمة بولا عبدول عام 2008، أمام منزل النجمة. وكانت شبيهتها قد خضعت لعدد كبير من عمليات التجميل لكي تُشبه عبدول.
وتتعدّد أسباب سعي بعض الأشخاص للتشبه بالنجمات العالميات. فبحسب الطبيبة النفسية إيفا ريتفو، والمدرسة في جامعة ميامي ميلر ولاية فلوريدا، إن “السعي لتبدو وكأنك شخص آخر، لا يمكن أن يكون طبيعيا.. كل شخص ينبغي أن يكون على طبيعته وليس نسخة أخرى من شخص آخر.. كل شخص له مواهب فريدة وقدرات ومظهر متميز.”
وأضافت ريتفو لـ”سي أن أن”: “إن كنت تحاول تقليد المشاهير في مظهرهم فهذا مؤشر واضح على أنك تعاني من تدن في احترام الذات، أو ربما أكثر تعقيدا من ذلك، مثل مشاكل الصحة العقلية كمرض خط الحدود، أو اضطراب الشخصية أو الذهان.”
ولفتت إلى أن السعي وراء الجمال هو أمر صحي، طالما أنه لا يتحول إلى هاجس غير صحي ويتسبب في فقدان الشهية أو الشره المرضي أو الاضطراب العام.”