بعد كشفه في أكتوبر الماضي عن إجراء المكوك “سبايس شيب 2″ أولى رحلاته إلى الفضاء في غضون 18 شهراً، ليكون “الفندق الأول” في التاريخ الذي يؤمن رحلات سياحية نحو الفضاء الخارجي، أعلن رئيس شركة “فيرجين غالاكتيك” الميلياردير البريطاني ريتشارد برانسون، أنه سيتم إطلاق رحلات سياحية إلى الفضاء من أبوظبي نفسها، عبر مشروع فيرجن غالاكتيك، الذي أطلقته فيرجن مع شركة “آبار،” إحدى الشركات المملوكة لحكومة أبوظبي، خلال سنة أو سنة ونصف.
وبحسب معلومات صحافية، اعتبر برانسون أن تطور مشروع فيرجن غالاكتيك “مثير للغاية، آملاً أن تتمكن الشركة من بناء منشأة الفضاء في أبوظبي خلال الأعوام القليلة المقبلة.”
وتابع: “بالنسبة لسفينة الفضاء فقد انتهينا من بنائها، وكذلك أنجزنا السفينة الأم، ولذلك يمكن القول أننا على بعد سنة أو سنة ونصف من إطلاق أول رحلة سترسم مستقبلاً مذهلاً لرحلات الفضاء.. نأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك، علينا الحصول على موافقة السلطات الأمريكية لبناء المنشأة الفضائية في أبوظبي، وإطلاق الناس منها إلى الفضاء.”
يُذكر أن شركة فيرجن غالاكتيك قد جمعت أكثر من 43 مليون دولار من 330 شخصاً، حجزوا من الان مقعداً في مكوك ستطلقه الشركة للسياحة الفضائية، بمعدل 220 ألف دولار للمقعد الواحد.
ولا يخفي برانسون أمنيته بفتح فنادق فخمة في الفضاء تستخدم كمحطات في الرحلات الطويلة الى القمر، إلا أنّ استثمارات رجل الأعمال الطموح لا تقتصر على الموسيقى والسياحة الفضائية، بل تمتد لسوق الاتصالات وأرباحه الكبيرة، فبعد اتفاقية تقديم الخدمات في قطر، يتطلع برانسون إلى دخول سائر دول المنطقة.