أشار تقرير حديث صدر من شركة الاستشارات العقارية «سي بي ريتشارد أليس» إلى أن دبي احتلت الترتيب الثالث عالمياً على صعيد توافر العلامات التجارية الراقية، إذ تبين أن 85٪ من العلامات التجارية الفاخرة، التي شملها مسح تضمنه التقرير، موجودة فيها؛ بينما تمثل العلامات التجارية الراقية نسبة 55٪ من إجمالي محال التجزئة في الإمارة.
وأضاف «حافظت هونغ كونغ على مركزها أفضل وجهة عالمية لتجار البضائع الفاخرة بالتجزئة، إذ إنها تجتذب 91٪ من العلامات التجارية الفاخرة التي شملها المسح، لكن تمثيل تلك العلامات إلى إجمالي محال التجزئة بلغ 43٪ فحسب؛ تليها لندن التي نجحت في اجتذاب 87٪ من تجار البضائع الفاخرة بالتجزئة يشكلون نحو 56٪ من إجمالي محال التجزئة في المدينة».
وتحرى المسح السنوي، الذي تجريه الشركة للسنة الثالثة، الوجود العالمي لـ294 من أفضل العلامات التجارية في مجال التجزئة على مستوى العالم في 69 بلداً، إذ درس مدى عالمية صناعة التجزئة على المستوى الوطني ومستوى المدن، كما أظهر الفروق بين القطاعات والمناطق، وبذلك حدد اتجاهات وأنماط التوسع العالمي في صناعة التجزئة.
وبحسب التقرير، كشف مسح أجرته شركة «أيه تي كيرني» أخيراً أن البضائع الفاخرة هي أكثر قطاعات التجزئة فعاليةً وتوسعاً، كما اتضح أنها مسؤولة عن أكثر من 23٪ من عمليات افتتاح المتاجر الجديدة حول العالم خلال السنة الماضية.
وتابع «على الرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي، يستمر تجار التجزئة للبضائع الفاخرة بالتوسع على مستوى العالم، إذ يواجد معظم العلامات التجارية الفاخرة في المناطق العالمية الرئيسة الثلاث».
وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان «ما مدى عالمية تجارة التجزئة؟»، أنه «في المتوسط، فإن تجار التجزئة للبضائع الفاخرة يعملون في أكثر من 25 بلداً و50 مدينة حول العالم، ما يعطيهم أكبر وجود عالمي بالنسبة إلى كل قطاعات تجارة التجزئة؛ واستهدف النمو العالمي لتجارة التجزئة للمنتجات الفاخرة بشكل رئيس الأسواق الناشئة».
واستطرد «مع بدء تعافي الاقتصاد العالمي واستعادته بعضاً من زخمه الذي كان يتمتع به، تقود الدول الآسيوية عملية استعادة الاقتصاد لعافيته، إذ حددت العديد من العلامات التجارية الفاخرة الصين سوقاً حيوية من أجل النمو المستقبلي، وتستهدف بعضاً من أشهر العلامات التجارية العالمية الفاخرة بشكل استراتيجي الأسواق الناشئة كجزء من خطط النمو طويلة الأمد».
وقال رئيس قسم عقارات التجزئة العالمية لمنطقة أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا، بيتر جولد: «على الرغم من استمرار حالة عدم الاستقرار التي تكتنف بعضاً من عمل تجار التجزئة حول العالم، تبقى العلامات التجارية الفاخرة تعمل بفعالية، وهي مسؤولة عن معظم المتاجر الجديدة التي افتتحت خلال العام الماضي، أما بالنسبة إلى بعض من تجار التجزئة، فإن شروط التجارة الصعبة في أسواقهم المحلية والإشباع في بلدانهم الأصلية، كذلك البحث عن هوامش نمو من خلال العمل في مناطق ذات تكاليف منخفضة، قد تكون جميعها عوامل تؤثر في قراراتهم للدخول إلى الأسواق الناشئة».
المصدر: الإمارات اليوم