قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء المهندس علي البراك إن الشركة تخطط لبناء أكثر من 30 ألف ميغاوات إضافية حتى عام 2020، من خلال 20 مشروعاً للتوليد بما يعادل 70%،من القدرات الحالية باستثمارات تصل إلى 50 مليار دولار.
وأوضح البراك أنه تم تخصيص 30%، من هذه المشروعات لمستثمرين من القطاع الخاص كمنتجين مستقلين، تقوم الشركة بشراء إنتاج محطاتهم بموجب اتفاقيات شراء طويلة الأمد.
وأكد البراك في عرض قدمه لحوالي 500 شركة أمريكية متخصصة، خلال مشاركته في منتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي بمدينة شيكاغو الأمريكية، أن الشركة السعودية بدأت في تطبيق الشراكة مع القطاع الخاص من خلال مشروعين تم تطويرها من قبل مطورين سعوديين ودوليين يجري تنفيذ احدها كما سيتم توقيع عقود الأخرى خلال الشهر القادم.
ولفت البرام إلى أن النمو الكبير في الطاقة الكهربائية بالمملكة سوف يستمر بمعدلات عالية لا تقل عن 6 إلى 7%، خلال العقد القادم وان ذلك يحتم مسايرة ذلك الطلب ليس فقط في زيادة قدرات التوليد والنقل ولكن أيضا من خلال تطبيق برامج ترشيد استخدام الكهرباء وإدارة الأحمال خلال ساعات الذروة الصيفية ورفع كفاءة محطات التوليد الحالية بالإضافة إلى الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.
وفي مجال شبكات ومرافق نقل الطاقة قال البراك إن الشركة اعتمدت ضمن خطتها للسنوات العشر القادمة ربط مناطق المملكة بشبكة موحدة على الجهد الفائق تربط شمال المملكة بجنوبها وشرقها بغربها باستثمارات لاتقل عن 24 مليار دولار.
وعن مستقبل الطاقة النووية للأغراض السلمية بالمملكة أوضح البراك أن المملكة متجهة إلى ذلك بجدية لإنشاء محطات تعمل على الطاقة النووية بعد استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية لذلك وما صدر من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على إنشاء مدينة الملك عبدالله للطاقة النووية للأغراض السلمية والطاقة المتجددة إلا دليلا واضحا على توجهات المملكة المستقبلية
المصدر: “العربية نت”