أعلن قراصنة صوماليون وأصحاب السفينة «النسر السعودي» المحتجزة منذ شهر آذار (مارس) الماضي وعليها طاقم من 14 فرداً، أنهم اتفقوا على فدية تتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين دولار.
وقال القرصان الصومالي سعيد الذي يوجد على متن السفينة السعودية المحتجزة في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «اتفقنا مع أصحاب السفينة السعودية على ثلاثة ملايين دولار لا على 20 مليون دولار».
وأضاف: «20 مليون دولار كان طلبنا المبدئي وليس المبلغ النهائي المتفق عليه. السفينة لا تستحق فدية قدرها 20 مليون دولار بالنظر إلى طاقتها».
وكانت صحيفة «آراب نيوز» ذكرت أول من أمس أن مؤسسة النقد العربي السعودي وافقت على أن تدفع الشركة المؤمنة على السفينة فدية قيمتها 20 مليون دولار، لكن الصحيفة قالت أمس إنه حدث خطأ في نقل الرقم وإنها ستصحح الخبر. وصعد القراصنة الصوماليون من هجماتهم في الأشهر الأخيرة وجنوا فدى بعشرات الملايين من الدولارات من خطف سفن في المحيط الهندي وخليج عدن. وخطفت السفينة «النسر» وعلى متنها طاقم من 13 سيريلانكياً ويوناني واحد في الأول من آذار (مارس)، لدى عودتها من اليابان إلى ميناء جدة السعودي ولم تكن تحمل أي شحنة نفط.
وقال مدير العمليات والتموين بالشركة الدولية المحدودة السعودية التي تملك السفينة منير جندال، إن مبلغ الفدية المتفق عليه يقل قليلاً عن مليوني دولار.
وأضاف: «هذه مشكلة إنسانية إذ إن هناك طاقماً من 14 فرداً محتجز على متن السفينة. الخاطفون طلبوا 20 مليون دولار قبل خمسة أشهر لكن السفينة نفسها لا تساوي 2.4 مليون دولار»، مشيراً إلى أن شركة التأمين لن تدفع أبداً قيمة السفينة بالكامل.
وأوضح جندال أن شركة اياك السعودية للتأمين التعاوني (سلامة) هي الشركة المؤمنة على السفينة. وتملك شركة «سلامة» التي يقع مقرها في الإمارات 30 في المئة من «اياك».
وذكر مكتب الملاحة العالمي ومقره لندن أن وحدته المعنية بالإبلاغ عن حوادث القرصنة سجلت 196 حادثة قرصنة على مستوى العالم منذ كانون الثاني (يناير) حتى حزيران (يونيو). ومن ضمن هذه الحوادث 31 حادثة خطف، منها 27 قبالة ساحل الصومال أو في خليج عدن.
المصدر: رويترز