قدّر نائب وزير العمل السعودي الدكتور عبدالوحد الحميد، نسب البطالة بين أوساط السيدات السعوديات بنحو 200 ألف عاطلة عن العمل.
الحميد، وفي كلمة له خلال ندوة عن الفرص الوظيفية والتدريب في القطاع النسائي، في جامعة الأميرة نورة، وصف هذا الرقم بالمحزن بالمقابل 8 بالمئة من بطالة الذكور وهذا يرفع معدل البطالة العام- على حد قوله.
وأوضح الحميد أنّ 78 بالمئة من العاطلات عن العمل يحملن درجة البكالوريوس، مشيراً الى وجود فرص واعدة للتوظيف منها الترجمة والقانون والمحاماة ومراكز التدريب النسائية والاستشارية وبيع وصناعة المستلزمات النسائية.
وذكّر بقوله أنه حسب إحصائيات المنشآت الخاصة قد تمّ إلحاق 454 ألف عاملة في 2008 في القطاع الحكومي والخاص، منهن 257 ألف سعودية في القطاع الحكومي بنسبة 84% و 16% في القطاع الخاص وتبلغ نسبة غير السعوديات 27%، معتبراً أن هذا الأمر هو دليل على قصور في دخول السيدات السعوديات في القطاع الخاص وعزوف عن مشاركة المرأة ، وذلك في ثلاثة مجالات في مقدمتها القطاع التعليمي.
وأضاف الحميد: “من أهم معوقات عمل المرأة هو العامل الاجتماعي فنحن نواجه جدلا اجتماعيا غير مبلور وهناك من يضيق عليها في هذا المجال ” ومنه الجدل حول بيع المرأة ” للملابس الداخلية النسائية ” ومن هنا بادرت وزارة العمل لطرح الموضوع في الحوار الوطني ولم يخرج بالنتيجة المطلوبة”. وتابع: “هناك انعكاسات سلبية تحد من قدرة الوزارة في طرح الوظائف، ولذا عمدت الوزارة الى التعامل بشكل إقناعي حتى يتم إنهاء الجدل الاجتماعي حول العديد من وظائف القطاع الخاص على رأسها بيع المستلزمات النسائية.”
وأكد الحميد أن جهود الوزارة تتضافر لطرح فرص العمل ومنها برنامج التوظيف الآلي فهو يوفر جانبين: العرض والطلب ، وتثقيف المرأة بحقوقها وواجباتها في العمل بالقطاع الخاص عبر إدارة مختصة نسائية بوزارة العمل .
المصدر: صحيفة “الرياض” السعودية