أجمع المشاركون في مؤتمر القيادات العربية الشابة على ضرورة نشر ثقافة ريادة الأعمال في أوساط الشباب العربي للانتقال إلى مرحلة الإبداع في طرح المشاريع الجديدة، وعدم الاكتفاء بتكرار المشروعات القائمة من دون البحث عن الفرص الأفضل من حيث العائد والإنتاجية والجدوى الاقتصادية لأصحاب هذه المشاريع وللاقتصادات العربية . قال الدكتور طارق يوسف، القيادات الشابة تدعو إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال عميد كلية دبي للإدارة الحكومية، في كلمة له خلال المؤتمر الذي اختتم أعماله في دبي، أمس، إن الضخ الهائل من الشباب الجدد الداخلين إلى سوق العمل هو أحد التحديات الأساسية لكنه ليس التحدي الوحيد، فهناك 100 مليون شاب عربي في حالة انتظار يواجهون تحديات متعددة أحدها التوظف، لكنها تتسع لتشمل كذلك التعليم والزواج والسكن .
اعتبر الدكتور طارق يوسف أن الأوضاع القائمة تؤدي عملياً إلى إقصاء الشباب عن مجالات الحياة الحديثة، موضحاً أنه على صعيد البطالة فإن التطورات التي شهدناها عبر السنين الماضية تظهر زيادة في أعداد العاملين ضمن القطاع غير الرسمي الذي يحرم الموظف من عقود العمل والحقوق المترتبة عليها، لكن الشباب المتعطل الذي يجد نفسه في حالة انتظار يضطر للقبول في هذه الأعمال، في الوقت الذي ينحسر دور القطاع الخاص الرسمي والقطاع الحكومي في توظيف الشباب .
ورأى أن هذه الأوضاع ينشأ عنها تأخر في سن الزواج الذي أصبح الأعلى في المنطقة لدينا بين دول العالم، وينجم عن ذلك مشكلات كثيرة تصعب معالجتها .
وأشاد إلى تحدي الإسكان الذي يواجه الشباب لصعوبة تكوين مدخرات تكفي لشراء المسكن وندرة الإقراض الموجه لتمويل شراء المساكن، موضحاً أنه حتى في أوج الطفرة النفطية فإن النمو الذي رأيناه في فرص العمل كان لوظائف مؤقتة تلاشت مع انتهاء الطفرة .
واعتبر أن أسوأ ما يواجهنا في المرحلة الحالية هي فقدان الثقة بالقطاع الخاص، والتشكك في جدوى السياسات التي اتبعتها دولنا للاعتماد على تنشيط دور الأسواق، مشيراً إلى افتقاد مؤسساتنا للمرونة اللازمة في التعامل مع هذه التحديات .
وقال إن خلاصة بحوثنا تظهر أهمية إطلاق الحوافز كمدخل لمعالجة المشكلات، مشيراً إلى الترابط بين الأسواق الأربعة للتحديات التي تواجه الشباب، وهي التعليم والتوظيف والزواج والسكن، وداعياً إلى التركيز على بناء المهارات بدلاً من البقاء في نطاق البحث عن الشهادات . ورأى أن توسيع دور القطاع الخاص في التعليم لم يؤد إلى تغيير فعلي في نظام التعليم، الأمر الذي يدعونا للبحث عن مدى فعالية القطاع الخاص في إطار نظام تعليمي أفضل .
وأكد أننا نواجه مرحلة غاية في الصعوبة بسبب جملة التحديات التي تحيط بنا، ولذلك ينبغي أن نجعل ريادة الأعمال أحد المعطيات الرئيسية في عملنا لمواجهة هذه التحديات .
من جهته قال فادي غندور الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس إن علينا ألا نسقط في فخ السلبية ونحن نشخص حالتنا فنضعها في إطار التحديات الكبرى التي لا يمكننا مواجهتها .
وأضاف أن هناك الملايين من رواد الأعمال في الدول العربية، لكن المعرفة بوجودهم محدودة، رغم أن هناك حاضنات أعمال تكمل في كل المنطقة، لكننا نحتاج إلى مزيد من الدعم لرواد الأعمال، معتبراً أنه لا ينبغي انتظار المبادرات من الحكومات دائماً بل ينبغي أن يبادر القطاع الخاص إلى القيام بدوره على هذا الصعيد .
وقال إن أكبر موظف للقطاع الخاص في دولنا هي الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي تقوم بدور حيوي في التشغيل، مشدداً على أهمية إصلاح نظام التعليم لا على صعيد زيادة الاستثمارات في بناء المدارس والجامعات فحسب، بل من خلال تغيير المناهج لتستطيع أن ترفدنا بمخرجات تعليم متطورة، ودعا إلى اعتماد الحوكمة في الأعمال للارتقاء بمستوى مؤسساتنا وأعمالنا .
وقالت سلام سعادة الرئيسة التنفيذية لشركة آكتيف إم إن تطوير زيادة الأعمال في المنطقة يتطلب نظاماً لرأس المال المخاطر الذي يستطيع أن يدعم أصحاب المشاريع متحملاً المخاطرة، معتبرة أن غياب هذا النظام هو الذي يحول دون تفعيل وانتشار ريادة الأعمال .
واختتم المؤتمر الإقليمي السنوي الخامس لريادة الأعمال، الذي نظمته منظمة القيادات العربية الشابة، أعماله أمس في فندق العنوان بدبي، والذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رئيس مجلس أمناء منظمة القيادات العربية الشابة .
وألقى الشيخ سلطان بن سعود القاسمي مؤسس ورئيس شركة برجيل للأوراق المالية المدير العام لشركة آل سعود المحدودة، رئيس فرع الإمارات العربية المتحدة للقيادات العربية الشابة، كلمة المؤتمر الختامية والتي أكد فيها أهمية تعزيز الروابط بين أعضاء المنظمة أنفسهم وبين أعضاء المنظمة والمجتمع متمثلاً بالأفراد والمنظمات ممن لديهم رؤية متماثلة لما تطمح إليه منظمة القيادات العربية الشابة .
وشكر الرواد العرب على حضورهم ومشاركتهم في هذا المؤتمر الذي شهد حضوراً متميزاً ليس بالعدد فقط بل بالمستوى الفكري المرموق، حيث وفر المؤتمر فرصاً للتعلم من نجاحات وتجارب شخصيات رائدة في عالم الأعمال من جميع أنحاء المنطقة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والشراكة .
وقال الشيخ سلطان القاسمي إن المؤتمر ناقش أهمية وتأثير تقينة المعلومات في إدارة الأعمال في ظل الواقع الجديد الذي أحدثته شبكة الإنترنت والآفاق الواسعة التي أتاحتها أمام أصحاب المشاريع .
وأكد أن التحديات كبيرة أمام رواد الأعمال ولكن الفرص التي ينتظرونها أكبر، حيث بات معروفاً أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تشكل 70% من إجمالي الشركات في العالم العربي، فيما لا تزيد اسهاماتها في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة على 30%، لذلك أمامنا فرصة مهمة لمضاعفة إسهام الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي العربي على المدى القريب .
وقال إن الحكومات العربية أصبحت تدرك أهمية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبادرت مؤخراً إلى إطلاق صندوق عربي لدعم هذه المؤسسات برأسمال قدره مليارا دولار أمريكي، وهذا ما أشار إليه عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر .
وأضاف أن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس مجلس أمناء منظمة القيادات العربية الشابة، رعاه الله، في افتتاح أعمال هذا المؤتمر جاءت دليلاً جديداً على إيمان سموه بالدور الكبير والمحوري الذي تقوم به المنظمة في إعداد جيل قيادي من الشباب العرب وتطوير قيادات عربية قديرة من أجل المستقبل .
وتقدم الشيخ سلطان القاسمي بالشكر الجزيل لكل المتحدثين والمشاركين في المؤتمر، كما خص بالشكر رعاة المؤتمر الذين أسهموا في نجاحه وهم شركة أبراج كابيتال، مركز دبي المالي العالمي، بنك المشرق، بنك بيروت، جامعة دوك، مؤسسة بارجيل، مؤسسة دبي للإعلام، زاويه دوت كوم، كلية دبي للإدارة الحكومية وفيوتشر بايب، المنتدى الاستراتيجي العربي، جيوين للعلاقات العامة، شبكة O2 للاتصالات التسويقية، وجالا اكسبوجر .
وعاهد الجميع على أن تستكمل منظمة القيادات العربية الشابة مسيرة القادة وأن تسير على نهجهم للوصول إلى أهداف المنظمة، والوصول إلى الغاية المنشودة .
عقدت الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر في يومه الثاني أمس بعنوان “الريادة أم إزالة الحواجز” أدارتها مذيعة قناة العربية نادين هاني، وشارك فيها محمد جهماني المؤسس والرئيس التنفيذي لشبكة O2 للاتصالات التسويقية وعضو القيادات العربية الشابة، الذي أكد أن العالم العربي مملوء بالقيادات والفرص، ولكنه يحتاج إلى أمرين مهمين وهما القدوة والقصة، القدوة التي يتخذها الشباب مثلاً يحتذون به، وقصة النجاح التي يتطلعون لتقليدها، فالشباب العربي يبحث عن القدوة .
وقال إنه عندما بدأ التفكير في تأسيس شركته لم يجد أمامه إلا قصتين للنجاح في الوطن العربي، مشيراً إلى أنه قبل 70 عاماً كان التسويق غير معروف، والآن أصبح صناعة، لذلك لابد أن نخلق صناعة، ولابد أن تكون الصناعة في عدة مجالات، فنحن لا نحتاج إلى تقليد الغرب، بل نحتاج لخلق قصص نجاح للشباب العربي، فمما يؤسف له أن العالم العربي مزدحم بالمغنين والإعلام العربي يركز بشكل كبير على الأعمال الفنية ولا يقوم بدوره بإبراز قصص النجاح في المجالات الأخرى، فيوجد أزمة ثقافة في العالم العربي، تدفع الشباب العربي لتقليد الفنانين والمطربين، لأن الإعلام العربي لم يقدم لهم ما هو مفيد ومهم .
كما أكد أهمية أن يقف المستثمرون أمام مسؤولياتهم وأن يستثمروا بأمور مهمة تعود بالمنفعة على المجتمعات العربية، ويوجهوا أموالهم لما فيه مصلحة الشعوب .
وقال إن من أهم مقومات نجاح المشاريع هي: المعرفة، والمحبة، والإيمان، فإيمان الإنسان بما يقوم به وبما يعمله هو الذي يقوده إلى النجاح .
من جانبها قالت سلام سعادة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Active M خلال مشاركتها في الجلسة إن رواد الأعمال عددهم كبير، وهناك نسب كبيرة تتجه إلى ريادة الأعمال، لكن هذه الأعمال غالباً ما تكون مكررة وليست مبتكرة وليست جديدة، مشيرة إلى أن الشباب الذين لديهم أفكار كثر، فهناك الكثير من الأفكار، ولكن أين التنفيذ، والذين أسسوا شركاتهم غالباً ما يكون في عائلاتهم من هم رواد أعمال وأسرهم لديها ثقافة محفزة، لأن لديهم قصص نجاح سابقة .
وقالت إن رأس المال غالباً ما يتوجه للاستثمار في المشاريع المضمونة، ولايود رأسمال مغامر أن يقدم الدعم للمشاريع الجديدة بغض النظر عن ضمان تحقيقها لأرباح، فلا أحد يقدم الدعم من المستثمرين، وعلى الرغم من ذلك لابد أن يبادر الشباب وأن يؤسسوا شركاتهم حتى لو لم ينجحوا من المرة الأولى، إذ إنهم في النهاية لابد أن ينجحوا .
أما رامه شققي مؤسسة بدايات، فقد تناولت مسيرتها لتأسيس شركتها، وتحدثت في البداية عما تعلمته في المدرسة والجامعة من ضرورة تفادي العقبات، والبحث عن الحلول ، وقالت إنها بدأت عملها في الولايات المتحدة في مجال الإنترنت وكان عدد الشركات في ذلك الوقت قليلاً في الولايات المتحدة وأنها تعاونت مع الشركات الأخرى المنافسة، وعندما عادت إلى المنطقة وجدت نهضة كبيرة، لكن هناك مشكلات بيئية واجتماعية دفعتها لتأسيس شركة لتشجيع الشركات على المسؤولية الاجتماعية، وأشارت إلى الكثير من التجارب الناجحة التي قامت بها في دولة الإمارات لتدريب الطلاب على الغوص من أجل الحفاظ على البيئة .
وأضافت أنه تم إطلاق موقع بدايات على الإنترنت للتواصل بين الأعضاء وأفراد المجتمع، وقد حقق هذا الموقع نجاحاً كبيراً وتمكن الأعضاء من خلاله الوصول إلى العالمية، وتطرقت في مداخلتها خلال الجلسة إلى مسألة الخوف من الفشل لأن المناهج وثقافة المجتمع تصر على أن نكون من المتفوقين ويجب ألا نفشل، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الذين يفشلون لكن لابد أن ندعم الفشل بطريقة إيجابية .
كما شارك في هذه الجلسة أحمد يونس مدير الشراكات الاستراتيجية والاتصالات الذي تحدث عن التغيير في المجتمع، وقال إنه ضروري للتقدم والنجاح الاقتصادي والاجتماعي، وأن الشباب العربي يرى مستقبلاً أفضل للعالم العربي، وأن الشباب العربي يواجه التغير الحاصل بقوة وشجاعة، ولابد أن ندفع الشباب لتغيير أنفسهم ونشجع الحكومات لدفع الشباب لتغيير الواقع الحالي، فمن أجل إحداث التغيير لابد أن يكون هناك تحالف وتعاون بين كل أفراد المجتمع، فشخص واحد لا يمكن أن يغير بلداً بكامله .
وأكد أن نسبة 15% من الشباب العربي لديهم خطة للبدء بمشروع أو تأسيس شركة، وعلى الرغم من ذلك فهم يبحثون عن وظيفة حكومية، بينما 4% من الشباب في الدول الغربية فقط لديهم خطة للبدء بمشروع .
وقال إن هناك ثلاثة أمور لابد من القيام بها، أولها توعية المجتمع بأهمية دعم الشباب، والتأكيد على أهمية الشباب في التقدم الفكري والاقتصادي، واندماج الشباب العربي في الحياة العامة، وثانيها تشجيع الحكومات على أن تبدأ ببناء سياسات تركز على الشباب، وثالثها المواءمة بين التدريب ومتطلبات العمل، وأن يكون لدى الشباب مهارات، ولابد من تظافر كل الجهود وتعاون الجميع من أجل تلمس حاجات الشباب العربي .
العالم العربي بحاجة إلى 6 ملايين فرصة عمل عام 2020
عقدت جلسة العمل الأولى للمؤتمر مساء الجمعة، وكانت بعنوان “تشجيع ريادة الأعمال، مسؤولية من” أدارها الدكتور سليمان الهتلان الرئيس التنفيذي للمنتدى الاستراتيجي العربي، وشارك فيها الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس ومؤسس شركة بن زايد جروب، ومحمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك، وعبدالباسط الجناحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومصطفى عبد الودود العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبراج لإدارة الاستثمار وعضو مجلس إدارة القيادات العربية الشابة .
وفي بداية الجلسة قال الدكتور سليمان الهتلان إن الصورة سوداوية في العالم العربي إذ تشير إحصاءات البنك الدولي إلى أن العالم العربي بحاجة إلى 6 ملايين فرصة عمل عام ،2020 في حين أشار تقرير للجامعة العربية عام 2009 أن معدل البطالة في الدول العربية يصل إلى 16%، 80% منهم من الشباب، فيما أشار تقرير لمنظمة العمل العربية إلى أن نسبة 19% من الشباب العربي يرغبون في الهجرة للخارج وأن 88% منهم أكدوا أن السبب هو الحصول على فرصة عمل .
تعزيز نجاح الأعمال التجارية
في الجلسة الثانية في اليوم الثاني تحدث توماس ميلار نائب رئيس المؤسسة الأمريكية للأعمال من أجل الدبلوماسية الذي تحدث عن برنامج “زمالة” والخاص بزمالة الأعمال التجارية العربية الأمريكية، حيث يتيح هذا البرنامج الفرصة لرجال الأعمال العرب خاصة الشباب منهم لإقامة علاقات مع نظرائهم الأمريكيين، بهدف تعزيز نجاح الأعمال التجارية فضلاً عن التفاهم بين الثقافات، إذ يتم من خلال هذا البرنامج تنظيم زيارة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين من الشباب العربي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولمدة ثلاثة أسابيع للتعرف إلى أبرز الشركات الأمريكية وتجاربها الناجحة إلى جانب التعرف إلى المجتمع والثقافة الأمريكية، وكذلك ترتيب زيارة مماثلة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين الأمريكيين لزيارة الشرق الأوسط لنفس الأغراض .
وقال إن مهمة المؤسسة الأمريكية للأعمال، تقليل الفجوة بين الحضارات ونقل الحوار من السياسة الخارجية إلى المجتمع المدني والتركيز على الأشياء التي تجمع بين الشعوب في الولايات المتحدة والمنطقة العربية، إذ يمكننا أن نتفق جميعاً أن النمو والازدهار أهداف مشتركة تركز عليها المجتمعات .
وأضاف أن برنامج زمالة بدأ في عام 2004 عندما تقابل رواد الأعمال العرب ونظراؤهم الأمريكيون، وبدأوا النقاش حول امكانية التقريب بين الحضارتين، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمريكية للأعمال بدأت بعد ذلك في البحث عن الآمال والطموحات في الحياة، وكانت غالبية العرب الشباب بين 16 و24 يريدون أن يدخلوا مجال الأعمال ويريدون أن يكونوا رواداً، وتم البحث عن التحديات التي تواجههم وإيجاد الحلول لها .
وأوضح أن رواد الأعمال العرب الأعضاء في برنامج زمالة أمضوا وقتاً في الولايات المتحدة وتحدثوا مع الشركات الأمريكية ومديريها وتعرفوا إلى قصص نجاحهم، وكيف يمكن أن ينقلوا نجاحهم إلى المنطقة، وقاموا بمقابلة رواد الأعمال في العديد من الولايات ثم التقوا مع أعضاء في الحكومة الأمريكية .
المصدر: الخليج الإماراتية