أصدرت وزارة التجارة الخارجية دراسة تحليلية عن واقع التجارة الخارجية بين دولة الإمارات وجيبوتي وذلك بهدف دراسة الفرص المتاحة في سوق جيبوتي لإشباع احتياجاتها من الصادرات الإماراتية وتوسيع قاعدة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
وأوضحت الدراسة أن الإمارات تشكل الشريك التجاري الثاني لجيبوتي بنسبة 6 .13% من إجمالي تجارتها الخارجية بينما تأتي جيبوتي في المرتبة 63 من حيث إجمالي تجارة الإمارات مع دول العالم بإجمالي قيمة وصلت إلى 282 مليون دولار (03 .1 مليار درهم) خلال عام 2009 شكلت ما نسبته 16 .0% من إجمالي تجارة الإمارات مع دول العالم بنسبة تراجع وصلت إلى 3 في المائة عن عام 200.
ودعت الدراسة وفق هذه المعطيات القطاع الخاص بما فيه المصدرون الإماراتيون للاستفادة من الفرص الاستثمارية و الإصلاحات الاقتصادية القائمة في البلدين لزيادة قيمة المبادلات التجارية وتعزيز التعاون الاستثماري المشترك وزيادة صادراتهم من السلع السابقة والتوجه إلى السلع الأخرى والتي لها وزن نسبي مرتفع في واردات النرويج ولكن ليس لها نصيب من صادرات الإمارات مثل الحبوب والحديد والصلب فولاذ ومصنوعاته.
واحتلت جيبوتي المرتبة 42 من بين دول العالم من حيث صادرات الإمارات غير النفطية للعالم بإجمالي قيمة بلغت قرابة 44 مليون دولار بنسبة تراجع عن العام السابق وصلت إلى 21 في المائة.
بينما حلت في المرتبة 95 من بين الدول المصدرة للإمارات بإجمالي ما قيمته 4 .11 مليون دولار خلال عام 2009 بنسبة تراجع بلغت 37 في المائة مقارنة بعام 2008 في حين جاءت في المرتبة 26 من بين دول العالم من حيث قيمة إعادة تصدير الإمارات لها بإجمالي قيمة بلغت 227 مليون دولار بنسبة نمو عن عام 2008 وصلت إلى 4 .4%.
صادرات غير نفطية
شهدت حركة الصادرات غير النفطية إلى جيبوتي تراجعا خلال عام 2009 مقارنة بعام 2008 وصلت إلى 9 .20% وتركزت 71% من هذه الصادرات خلال عام 2009 في عشر سلع في مقدمتها وقود معدني وزيوت معدنية ومنتجات تقطيرها ومواد قارية وشموع معدنية بإجمالي قيمة وصلت إلى 6 ملايين دولار بوزن نسبي من إجمالي الصادرات بلغ 6 .13% لتتراجع عن عام 2008 بنسبة 3 .42%.
ويأتي السكر والمصنوعات السكرية في المرتبة الثانية بوزن نسبي 4 .13% من إجمالي الصادرات لعام 2009 بإجمالي قيمه بلغت 9 .5 ملايين دولار بنسبة نمو عن العام السابق وصلت إلى 4 .20% وحل في المرتبة الثالثة لدائن ومصنوعاتها بنسبة مساهمة من إجمالي الصادرات بلغت 2 .13% لتتراجع عن العام السابق بنسبة 7 .22%.
إعادة التصدير
وشهدت حركة إعادة التصدير إلى جيبوتي نموا طفيفا بنسبة 4 .4% خلال عام 2009 مقارنة بعام 2008 إذ ارتفع إجمالي قيمتها من 217 مليون دولار خلال عام 2008 إلى 227 مليون دولار عام 2009.
وتركز إعادة تصدير الإمارات بنسبة 71% في عشر سلع جاءت عربات عدا قاطرات وخطوط السكك الحديدية أو الترام وأجزاؤها ولوازمها بالمرتبة الأولى بوزن نسبي وصل إلى 5 .14% من إجمالي إعادة التصدير إلى جيبوتي وبنسبة نمو عن عام 2008 وصلت إلى 46% لترتفع إجمالي قيمتها إلى 33 مليون دولار بينما جاءت آلات وأجهزة وأدوات آلية وأجزاؤها بالمرتبة الثانية لتساهم بنسبة 3 .10% من إجمالي إعادة التصدير وبنسبة نمو عن عام 2008 وصلت إلى6 .2 %.
وحلت في المرتبة الثالثة آلات وأجهزة ومعدات كهربائية وأجزاؤها أجهزة تسجيل إذاعة الصوت والصورة في الإذاعة المرئية (تلفزيون) وأجزاء ولوازم هذه الأجهزة بوزن نسبي وصل إلى 1 .8 % وبنسبة تراجع عن عام 2008 وصلت إلى 3 .34%.
الواردات
وبلغ إجمالي قيمة واردات الدولة من جيبوتي 4 .11 مليون دولار في عام 2009 بنسبة تراجع عن عام 2008 وصلت إلى 37 في المائة تركزت 99% منها في أربعة فصول سلعية فقط إذ ساهمت السلع المتضمنة في الفصل 71 لؤلؤ طبيعي أو مستنبت و أحجار كريمة أو شبه كريمة ومعادن ثمينة معادن عادية مكسوة بقشرة من معادن ثمينة ومصنوعات من هذه المواد وحلي مقلدة ونقود بنسبة 64% من إجمالي الواردات بنسبة تراجع عن عام 2008 بلغت 8 .8% ثم السلع المتضمنة في الفصل الأول حيوانات حية بوزن نسبي بلغ 6 .31% لتشهد تراجعا بنسبة 60 % عن عام 2008.
وحلت في المرتبة الثالثة واردات السلع المتضمنة في الفصلين وقود معدني و زيوت معدنية ومنتجات تقطيرها ومواد قارية وشموع معدنية وألمونيوم ومصنوعاته بنسبة مساهمة 8 .1% لكل فصل من إجمالي الواردات لتتراجع واردات الدولة من الوقود والزيوت المعدنية خلال عام 2009 مقارنة بعام 2008 بنسبة 60%.
فائض للإمارات
حقق الميزان التجاري للتجارة الخارجية والذي يمثل الفرق بين قيمة إجمالي الصادرات الوطنية والمعاد تصديره وقيمة المستوردات فائضا لصالح الإمارات خلال عامي 2008 و 2009 بإجمالي قيمة حوالي 260 مليون دولار خلال عام 2009 بنسبة نمو عن عام 2008 وصلت إلى 8 .1% نتيجة لزيادة نسبة إعادة التصدير وانخفاض نسبة الواردات.
ويلاحظ من خلال مقارنة بيانات الربع الأول من عام 2010 بالفترة نفسها من عام 2009 ان إجمالي قيمة التجارة بين البلدين ارتفعت بنسبة 9 .0% في حين تراجع الفائض في الميزان التجاري بنسبة 25 في المائة .
وشهدت واردات الإمارات من جيبوتي خلال فترة المقارنة ارتفاعا ملحوظا وصل إلى 359 في المائة لترتفع قيمتها من 2 .2 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2009 إلى 1 .10 ملايين دولار خلال نفس الفترة نفسها من عام 2010. بالمقابل تراجعت الصادرات الإماراتية بنسبة 8 .16% والسلع المعاد تصديرها بنسبة 7 .10% خلال فترة المقارنة. (وام)
المصدر: البيان