أبقى البنك المركزي المصري أمس الأول أسعار الفائدة القياسية بلا تغيير للمرة التاسعة منذ توقف عن خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول 2009 .
وقال البنك المركزي في موقعه على الإنترنت إنه أبقى سعر فائدة الأقراض لليلة واحدة مستقراً عند 75 .9 في المئة وسعر فائدة الودائع عند 29 .8 في المئة . وترك البنك المركزي أيضاً سعر الخصم بلا تغيير عند 5 .8 في المئة . وفي استطلاع ل”رويترز” هذا الأسبوع توقع 14 خبيراً اقتصادياً أن تبقي لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة مستقرة .
مكرراً بياناً كان أصدره بعد اجتماعه السابق في 16 سبتمبر/أيلول، قال البنك المركزي “بنظرة مستقبلية فإن التطورات الاقتصادية العالمية التي بدأت في الظهور تدريجياً في الآونة الأخيرة قد خلقت حالة من عدم التيقن بالنسبة لبوادر التحسن في الاقتصاد العالمي ومن المحتمل أن تؤثر هذه الحالة في الاستثمار المحلي والطلب الخارجي” .
وفي الشهر الماضي عدلت مصر بالخفض رقم نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من العام إلى 4 .5 في المئة من رقم سابق بلغ 9 .5 في المئة .
من ناحية أخرى حقق الجنيه المصري أحد أكبر مكاسبه اليومية في نحو ست سنوات يوم الخميس إذ أقبل المستثمرون على الأصول عالية المخاطر بعدما قال مجلس الاحتياطي الاتحادي إنه سيشتري سندات بمليارات الدولارات .
وقال متعاملون إن الجنيه ارتفع نحو واحد في المئة إلى 72 .5 جنيه للدولار من 7765 .5 جنيه يوم الأربعاء، وأضافوا أن هذه هي أكبر زيادة في يوم واحد منذ خفف البنك المركزي المصري القيود على تداول العملة في أوائل 2005 .
وقال متعامل في العملة مقره لندن “الناس يقلصون مراكزهم الدائنة بالدولار الأمريكي وحجم التداول الضعيف للغاية في السوق يفاقم الوضع” .
وأضاف أن هناك أيضاً تحويلات نقدية من الدولار إلى الجنيه .
وقال متعامل آخر في القاهرة “لاحظنا بعض التدفقات على السوق” .
وقال متعامل بالقاهرة إن حجم التعاملات بلغ نحو 700 مليون دولار وهو أعلى بكثير من المتوسط اليومي لقيم تداول الجنيه المصري الذي يتراوح بين 400 و500 مليون دولار، لكنه مبلغ صغير على نحو يبعث على الدهشة قياساً على الحركة الكبيرة في السعر .
واستفاد الجنيه المصري من إقبال المستثمرين في الأسواق العالمية على الأصول عالية المخاطر بعدما أعلن البنك المركزي الأمريكي أنه سيشتري سندات حكومية بقيمة 600 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد ما أدى لتراجع الدولار على نطاق واسع .
المصدر: رويترز