قال مسؤول تنفيذي كبير باتصالات الجزائر، أمس، إن الشركة المملوكة للدولة تواصل الإعداد لبيع حصة الى مشغل أجنبي لكنها تحتاج عاماً آخر على الأقل .
قال شريف يايسي رئيس التخطيط بالشركة “لدى الانتهاء من كل الاستعدادات سنقول إن مجموعة اتصالات الجزائر مستعدة لإجراء مناقشات مع مشغل أجنبي لمعرفة عند أي مستوى يستطيع الدخول في رأسمال شركة اتصالات الجزائر” . وأبلغ رويترز أن هذا قد يستغرق “عاماً على الأقل” . وقال إن النزاع الدائر بين أوراسكوم تليكوم المصرية والحكومة الجزائرية بشأن وحدة جازي لن يؤثر في آفاق الاستثمار الأجنبي في الجزائر .
من ناحية أخرى أعلن وزير البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال الجزائري، موسى بن حمادي، أن حكومة بلاده لن تتفاوض مع مجموعة “فيمبلكوم” الروسية التي استحوذت على أكثر من 50 في المئة من مجموعة “أوراسكوم” القابضة المصرية، بشأن شراء شركة أوراسكوم تيليكوم الجزائر .
وقال ابن حمادي في تصريح للصحافيين على هامش جلسات مناقشة نواب البرلمان لبيان السياسة العامة للحكومة، “إن الحكومة الجزائرية ستجري محادثات في النصف الأول من 2011 مع أوراسكوم تيليكوم بشأن تأميم وحدتها المحلية، لكنها لن تتفاوض مع فيمبلكوم الروسية” .
وأضاف أن الحكومة ستقوم بتعيين بنك استثمار في يناير/كانون الثاني المقبل لتقديم المشورة إلى الحكومة بشأن استحواذها على “جازي” متوقعاً الحسم في صفقة شراء الشركة المصرية العام المقبل على أكثر تقدير .
وقال “إننا لن نتفاوض إلا مع أوراسكوم تيليكوم القابضة، هي التي تفاوضنا معها ووقعنا معها الاتفاقية، نظراً لأنها شريك الحكومة والمالك الوحيد للرخصة” متوقعاً أن المفاوضات ومسار الاتفاق “لن يكون سهلاً لأن الأمر لا يتعلق بالعقار، وليست ملكية عقارية وكون جازي لها شركة كاملة فيها موظفون ومعدات و15 مليون مشترك” .
وكان وزير المالية الجزائري كريم جودي أكد، الخميس الماضي، أن مجموعة أوراسكوم المصرية أبدت استعدادها لبيع فرعها في الجزائر إلى الحكومة .
المصدر: الفرنسية