أكد أستاذ في السياسة التجارية في جامعة كورنيل الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي لمنطقة الصين، الدكتور إيسوار براساد، أن “الدولار لايزال هو المهيمن في العالم، ويمثل جزءاً كبيراً من احتياطات النقد الأجنبي العالمية للدول”، متوقعاً لجوء السياسة النقدية الأميركية إلى خفض قيمة الدولار على المدى المنظور، في حال لم تتمكن الحكومة الفيدرالية من سد العجز المالي لديها، وسداد الدين العام الذي تتزايد مستويات ارتفاعه إلى أكثر من تريليون دولار”.
وأشار في محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية حول «دور الدولار الأميركي في النظام الاقتصادي العالمي الجديد، إلى أنه «وعلى الرغم من ذلك، فإن الدولار لايزال هو الأقوى مقارنة بالعملات الأجنبية الأخرى».
ولفت إلى تزايد أهمية الأسواق الصاعدة في العالم، خصوصاً الصين، ورغبة هذه الأسواق في تأمين نفسها ضد أزمات ميزان المدفوعات، مـن خـلال تعزيز احتياطاتها النقديـة والسلعية».
وقال براساد إن «الأزمة المالية العالمية أثرت بشكل سلبـي وواضح في الاقتصاد الأميركي والعالمي، إذ فقدت بسببها ثمانية ملايين وظيفة، ما أثر بشكل سلبي في الاستهلاك، وأغلقت العديد من المصانع الكبرى، مثل مصانع الحديد، والألمنيوم، والإسمنت، وغيرها من المؤسسات التي لها علاقة بالبناء والتشييد».