أكد وزير الزراعة السعودي فهد بالغنيم في تصريح له إن السعودية تريد أن تضمن إمدادات السكر والأرز والقمح والشعير والعلف من خلال استثمارات زراعية خارجية.
وتشتري الدول الخليجية التي تعتمد على الواردات الغذائية إلى حد كبير مزارع في دول نامية لتحقيق الأمن الغذائي عقب ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وأضحت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم مشترياً رئيسياً للقمح في الأسواق العالمية، وهي تحاول أيضاً شراء مزارع في إفريقيا وأماكن أخرى بمساعدة مستثمرين سعوديين من القطاع الخاص. وتخلت السعودية قبل عامين عن برنامج زراعة القمح بسبب تضاؤل مصادر المياه.
وصرح الوزير لصحيفة الوطن اليومية، إن الاستثمارات “لغرض دعم توفير السلع الغذائية الرئيسة التي لا يمكن زراعتها محلياً مثل الأرز والسكر أو التي تستهلك في زراعتها كميات كبيرة من المياه مثل القمح والشعير والأعلاف”.
وقال الوزير، إن السعودية تريد أيضاً توفير منتجات حيوانية وسمكية. مضيفاً، إن الاستثمارات ضمن خطط طويلة الأجل.
وقال بالغنيم، إن الاستثمار ليس استيلاء على الأرض كما وصفته بعض وسائل الإعلام.
وذكر بالغنيم، إن “مبادرة الملك عبدالله للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني في الخارج ليست لها أي أبعاد سياسية”. مضيفاً، إن الدول المضيفة تستفيد أيضاً من الاستثمارات.
المصدر: موقع “أرابين بيزنيس”