أكدت مصادر عاملة في قطاع الذهب في تصريحات إلى صحيفة “الوطن” السعودية خروج العديد من الورش المتخصصة في صياغة الذهب من السوق من خلال إغلاقها أو البحث عن قنوات أخرى للاستثمار الآمن مع ركود المبيعات إثر الصعود القياسي لأسعار المعدن الأصفر عالميا. ورجحت تلك المصادر أن تشمل موجة الخروج من الأسواق ورش التصنيع الكبيرة.
وبلغ سعر كيلو الذهب الصافي في السوق المحلية 166 ألف ريال، وتراوح سعر الجرام الواحد ما بين 150 و160 ريالا حسب المصنعية المضافة إليه. ولكن ما لم يكن في الحسبان هو مواكبة الفضة لموجة ارتفاعات الذهب لتسجل أعلى سعر في تاريخها.
وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية للذهب والمجوهرات محمد عزوز إن عدداً من المستثمرين في مجال الذهب قرروا تغيير نشاطهم نتيجة الخسائر التي تكبدوها مع ارتفاع الذهب في الأسواق العالمية. كما منح بعض ورش التصنيع عمالها إجازات مفتوحة بدون مرتب في محاولة لتخفيض المصاريف.
وأكد أن الأيام المقبلة ستكون صعبة على الأسواق المحلية، سيما مع انخفاض الطلب على التصنيع بنسبة 80%.
وحذر عزوز من انتقال “عدوى” المضاربات إلى المستثمرين الصغار بهدف الحصول على مكاسب في ظل هذه الارتفاعات. وحذر من مغامرة الدخول في المضاربة بسوق الذهب لأنها تعتمد بشكل رئيسي على معطيات اقتصادية وسياسية متغيرة. وأدى توجه الصين بالاستحواذ على 10% من الاحتياطي العالمي للذهب والذي يتجاوز 2500 طن سنويا إلى ارتفاع أسعار الذهب.
وتوقع أن تواصل أسعار الذهب الارتفاعات حتى تغطي الصين نسبة احتياطيها من الذهب، حيث قررت خلال الثلاث السنوات القادمة أن يصل مجمل احتياطيها من المعدن الأصفر 10%، الأمر الذي أدى إلى عدم استقرار الذهب في الأسواق العالمية وارتفاعة بهذا الشكل الجنوني.
المصدر: صحيفة “الوطن” السعودية