أكد الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة أن أغلب الدائنين الذين وقعوا عقود التسويات والمخالصات مع نخيل أكدوا دخول المبالغ المستحقة بذمة نخيل إلى حساباتهم البنكية والمصرفية.وتدين نخيل للمقاولين ب10 مليارات درهم وبدأت سداد 40% منها نقداً قبل أيام.
وقال بالحصا من العاصمة الفرنسية باريس في اتصال هاتفي مع «البيان الاقتصادي» : أستطيع التأكيد بأن نخيل أوفت بوعدها فقد بدأت بالفعل في ضخ مبلغ 4 مليارات درهم في حسابات الدائنين من المقاولين والموردين،وقد تلقينا تأكيدات من المقاولين تفيد بذلك وشركاتنا من بين الشركات التي تسلمت مستحقاتها وفقاً لعقود التسوية التي وقعناها مع نخيل.
لافتاً إلى أن أنشطة أولئك المقاولين بدأت تنشط في السوق بدفع من تلك الأموال التي ستساعد أيضاً في نمو أعمالهم عبر تدوير تلك الأموال في السوق ما سيعطي في النهاية المزيد من الحيوية لسوق العقارات والإنشاءات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به.
وأكد بالحصا بأن المؤشرات ترسم بما لا يقبل الشك صورة لطفرة إنشاءات جديدة تتميز عن سابقاتها بأنها منظمة وناضجة.
وأوضح بالحصا بأن إطفاء المرحلة الثانية من الديون (المرحلة الأولى شملت إطفاء الديون التي تقل عن نصف مليون درهم) على شكل 40% نقداً لنحو 1000 مقاول تشكل نقطة تحول في السوق العقاري لاسيما بعد إعلان نخيل بأنها ستواصل 6 من مشاريعها قيد الإنشاء.
واشار إلى أن المرحلة الثالثة من إطفاء الديون والمتمثلة بإصدار سندات دين بفائدة 10% سنوياً يتوقع إصدارها منتصف الشهر الجاري ستكون خاتمة لملف لن يتكرر في السوق بسبب حرفية ونضج الشركات التي تعاملت مع الأزمة العالمية وتداعياتها بتدابير جيدة.
المصدر: “البيان”