أعلنت قرية دبي للمعرفة أمس، تنظيم الدورة 11 لملتقى مركز «تيكوم» لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي ركز على مساعدتها في تنظيم استراتجياتها المالية.
حضر الملتقى الذي عقد في مركز المؤتمرات بقرية دبي للمعرفة ممثلون عن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتضمن عرضاً قدمه بينود شنكر المدير العام لمعهد جينسس ريفيو حمل عنوان تنظيم الموارد المالية بالشكل الأمثل: الأساليب المخاطر والاستراتيجيات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وقال شنكر: تعتبر الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر عرضة للتأثر بالظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها حالياً من الشركات الكبيرة.
ولذا يبرز الدور المهم للإدارة المالية، فغالباً ما يتم اتخاذ القرارت الرئيسة في الشركات من قبل الأفراد الذين لا يدركون أثر قراراتهم في النتائج المالية، والتي من الممكن أن تدمر القيم الأساسية للشركة.
ونركز في عرضنا هذا على كيفية تأسيس القيمة والحفاظ عليها من خلال مواكبة أحدث التطورات الميدانية وتقييم المخاطر المرتبطة بها وايجاد الحلول المناسبة لها.
ويوفر ملتقى مركز «تيكوم» لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي يعد أحد مبادرات قسم إدارة تطوير الشركاء في قرية دبي للمعرفة، بيئة مثالية لأصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة لتطوير وتحديث مهاراتهم في مجال إدارة الأعمال والتواصل مع زملائهم من مختلف القطاعات.
وتم تنظيم هذا الحدث بمشاركة نخبة من شركاء الأعمال في تيكوم للاستثمارات، بما في ذلك أبامي للتدريب التجريبي، وبوتينشال وماكسليس والتميمي ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية وليجنسي كونسلتينغ كونسل وبيت دوت كوم وزاوية وفلاغشيب للاستشارات وجينسس ريفيو وديسربتيف بليه وجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (ميبرا) وبيزنس إن موشن وستانتون تشايس انترناشونال وذا كور غروب.
وقال الدكتور أيوب كاظم المدير العام للمجمع التعليمي العضو في تيكوم للاستثمارات: يقدم هذا الملتقى محاضرات قيمة حول قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة. ويأتي ذلك في إطار جهودنا المتواصلة لتوفير منصة للمجتمع للتعرف إلى أفضل الممارسات في هذا القطاع وتبادلها.
كما تعكس هذه المبادرة التزام قرية دبي للمعرفة الراسخ بتطوير رأس المال البشري في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
ويهدف قسم دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الذي تم إطلاقه في يناير 2007 إلى دعم شركاء الأعمال من خلال تعزيز تفاعلهم مع مجتمع تيكوم ومختلف قطاعات الأعمال، إضافة إلى توسيع حضورهم ومساعدتهم على الوصول إلى أسواقهم المستهدفة عن طريق بناء قنوات التسويق المناسبة.
وقامت قرية دبي للمعرفة بتأسيس العديد من المنصات لتسهيل عملية تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجالات التعليم وإدارة المشاريع والقيادة والتوازن بين العمل والحياة والاستثمار والمبيعات وتكنولوجيا المعلومات والتصميم والموارد البشرية والسياحة وغيرها. كما تقوم القرية بتنظيم فعاليات تركز على قطاعات أعمال محددة بما في ذلك النفط والغاز والتمويل والأعمال المصرفية والاستثمارات.
المصدر : “البيان”