حققت ست بورصات عربية مكاسب هذا الأسبوع، جاءت كبيرة في الإمارات ومحدودة في البورصات الخمس الباقية، فيما استقر مؤشر السوق السعودية وتراجعت المؤشرات قليلاً في البورصات الخمس الباقية في المنطقة، وفقاً للتقرير الأسبوعي لـ «بنك الكويت الوطني» أمس.
وبلغ التقدم في الإمارات 5.3 في المئة، لتحل البورصة الأردنية ثانية بين البورصات المتقدمة بـ 1.8 في المئة، تلتها البحرينية (1.3 في المئة)، فالقطرية والعُمانية (1.1 في المئة لكل منهما)، فالكويتية (0.6 في المئة).
وتقدم مؤشر الأسهم اللبناني المؤشرات المتراجعة إذ خسر 1.2 في المئة، تلاه المصري (واحد في المئة)، فالتونسي (0.7 في المئة)، فالمغربي (0.6 في المئة)، فالفلسطيني (0.2 في المئة).
ولفت رئيس «مجموعة صحارى» أحمد مفيد السامرائي في تحليله الأسبوعي إلى أن إقفالات المؤشرات لا تساعد في تحديد اتجاهاتها في الأسابيع المقبلة، ذلك أن المسارات التي سجلتها السيولة المتداولة ظلت تتراوح من ضمن سقوف عادية من دون تسجيل قفزات أو تراجعات حادة.
وفي تقريرها الأسبوعي، أشارت «صحارى» التي تتخذ من دبي مقراً، إلى أن سوق الأسهم السعودية لن تسجل أي تقدم على عكسها في الأسابيع الثلاثة الماضية وذلك لميل المتعاملين إلى الحذر مع اقتراب شركات السوق من الإفصاح عن نتائج النصف الأول من السنة. وسجلت مؤشرات القيم والأحجام تراجعاً واضحاً عنها في الأسبوع الماضي، إذ تداول المستثمرون 859.4 مليون سهم بقيمة 18.35 بليون ريال (4.89 بليون دولار) نُفِّذت في 432.1 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 55 شركة في مقابل تراجع أسعار أسهم 78 شركة واستقرار أسعار أسهم 10 شركات.
وحققت السوق الكويتية مكاسب بسيطة بعدما أرهقتها تراجعات كبيرة استمرت أسابيع. وعلى رغم استمرار الحذر في السوق، دخلت سيولة شرائية تركز على الأسهم المتراجعة المتوقع انتعاشها. وانخفضت قيم التداولات وأحجامها في ظل أوضاع داخلية وخارجة لا تشجع على الاستثمار، إلى جانب قرب بدء موسم الإجازات الصيفية. وتداول المستثمرون 785.6 مليون سهم بقيمة 131.4 مليون دينار (448.3 مليون دولار) نُفِّذت في 15534 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 63 شركة في مقابل تراجع أسعار أسهم 51 شركة واستقرار أسعار أسهم 98 شركة فيما لم تشمل التداولات أسهم 64 شركة.
وواصلت البورصة القطرية ارتفاعاتها في ظل رغبة لدى حملة الأسهم في الاحتفاظ بها وسط سيولة استثمارية حذرة بوجود إحساس عام لدى المتعاملين بأن نتائج الربع الثاني للشركات المدرجة ستنعش التداولات في حال لم تتفاقم العوامل الخارجية. وتراجعت الأحجام والقيم 39.59 و26.62 في المئة على التوالي، إذ تداول المستثمرون 27.1 مليون سهم بقيمة 875.6 مليون ريال (240.3 مليون دولار) نُفِّذت في 16.25 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة في مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة واستقرار أسعار أسهم أربع شركات.
وانتعشت السوق البحرينية ليسترد مؤشرها العام المستوى النفسي البالغ 1400 نقطة بعد أسبوع من هبوطه إلى ما دونه بدعم من قطاعات السوق الرئيسة كلها وسط ارتفاع في قيم التداولات وتراجع في الأحجام. وتداول المستثمرون 9.8 مليون سهم بقيمة 2.2 مليون دينار (5.8 مليون دولار) نُفِّذت في 367 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم تسع شركات في مقابل تراجع أسعار أسهم سبع شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين.
وتمكنت السوق العُمانية من تحقيق تعويض طفيف للخسائر الكبيرة التي تكبدتها في الأسابيع السابقة، وجاءت المكاسب بفضل ثاني أيام الأسبوع الذي شهدت فيه الأسهم انتعاشاً كبيراً ومفاجئاً وسط ارتفاع كبير في قيم التداولات وأحجامها، فيما قوض اليومان اللاحقان مكاسب الأسبوع بسبب عمليات جني أرباح سريعة أكدت أن ثقة المتعاملين لا تزال ضعيفة. وارتفعت أحجام التعاملات وقيمها في شكل واضح، إذ ازدادت الأولى 66.67 في المئة إلى 81.7 مليون سهم والثانية 45.92 في المئة إلى 24.6 مليون ريال (63.6 مليون ريال). وارتفع عدد الصفقات المنفذة 51.33 في لتصل إلي 12500 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 40 شركة في مقابل تراجع أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 14 شركة.
وحققت السوق الأردنية مكاسب ملموسة مدعومة من قطاعاتها كلها وفي مقدمتها القطاع المالي وفي ظل ارتفاع واضح وكبير في قيم التداولات وأحجامها. وتداول المستثمرون 136.7 مليون سهم بقيمة 141.9 مليون دينار (198.9 مليون دولار) نُفِّذت في 32.1 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم مئة شركة في مقابل تراجع أسعار أسهم 74 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة.
المصدر : “صحيفة الحياة”