قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي: يعد قطاع الشحن واحداً من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي ومعدلات النمو المتوقعة تؤكد الأهمية التي تحظى بها المدينة كمركز دولي للشحن والخدمات اللوجستية .
أضاف سموه في بيان وزع أمس على هامش مؤتمر صحافي لمطارات دبي: “مطار دبي سيبقى مركز النقل الجوي الرئيسي . وتشير معدلات النمو المتوقعة بإعداد المسافرين وارتفاعهم إلي 98 مليون مسافر عام 2020 إلى ضرورة بناء مطار جديد في دبي لعدم تقييد هذا النمو بأية عوائق، خاصة أن مشاريع بناء المطارات يحتاج إلى عدة سنوات” .
وقال سموه أيضاً “قطاع الطيران يشكل نحو 25% من اجمالي الدخل في دبي . لذلك يجب أن تكون رؤيتنا بعيدة المدى وليس العكس لما يمكن أن يترتب على الأخيرة من ازدحام وتدني مستوى الخدمات كما يحصل في مطارات دولية أخرى” .
من جهته أكد بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي أن المرحلة الأولى من مطار آل مكتوم الدولي ستبدأ العمل في 27 يونيو لقادم بتكلفة 3 مليارات درهم، لافتاً إلى أن الاستثمار في المطارات يعد استثمارا طويل الأجل ولا يتأثر بالظروف أو الأزمات الطارئة، موضحاً أن إنشاء مبنى رابع في مطار دبي الدولي يبقى خياراً وارداً لمواجهة النمو في أعداد المسافرين خلال السنوات المقبلة .
وقال غريفيث خلال مؤتمر صحافي عقد أمس على هامش معرض سوق السفر العربي إن الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الدولي ستصل إلى 98 مليون مسافر سنوياً خلال العام 2020 والى 160 مع نهاية العام 2030 .
وأضاف أن مؤسسة مطارات دبي تركز خلال المرحلة القادمة على استخدام التكنولوجيا للتسهيل على المسافرين وتسريع حركة الشحن وتخليص المعاملات لافتا الا ان النمو المتسارع في أعداد المسافرين يشكل تحدياً امام المطار خلال السنوات القادمة .
وقال غريفيث إن مؤسسة مطارات دبي لا تعاني مشكلة في التمويل، لافتاً إلى أنها تلقى الدعم والتمويل بشكل مباشر من حكومة دبي .
واضاف بول ان مشروع دبي ورلد سنترال ومطار آل مكتوم الدولي، هو مشروع بعيد المدى وسيشكل إضافة نوعية لقطاع الشحن الجوي في دبي ويزيد طاقته الاستيعابية، لافتا إلى ان المؤسسة تسعى لتطوير مطار آل مكتوم ليصبح مركزا لوجستياً متعدد الوسائط معتمدين على عوامل نجاح أساسية أبرزها قربه من ميناء جبل علي الذي يمكنه من الشحن من الميناء الى الطائرة خلال 4 ساعات فقط وتمكن العملاء من الوصول من هناك الى مختلف أسواق العالم في غضون ساعات .
وأعلنت مؤسسة مطارات دبي عن توقعاتها بتسجيل زيادة قياسية قدرها 48% بحجم الشحن عبر مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين خلال السنوات الخمس المقبلة .
وقالت المؤسسة إن إجمالي حجم الشحن وفق هذه الزيادة سيصل إلى 3 ملايين طن من البضائع مع حلول العام 2015 في خطوة سوف تعزز أهمية دبي كمركز استراتيجي للشحن والخدمات اللوجستية . مشيرة إلى ان حجم الشحن المتوقع مع نهاية العام الجاري سيرتفع بواقع 2 .12 % الى نحو 2 .2 مليون طن مقارنة مع 9 .1 طن بنهاية العام 2009 .
وعزت هذا النمو الى التحسن المتواصل في مؤشرات الاقتصاد العالمي والموقع الاستراتيجي لمدينة دبي والتوسع الكبير الذي تقوم به طيران الإمارات لجهة الطاقة الاستيعابية في مجالي الركاب والشحن وافتتاحها محطات ووجهات جديدة بالإضافة الى نمو مؤشرات نحو 130 شركة طيران دولية تستخدم مطار دبي حاليا أكثر من 40 منها لديها مكاتب تمثيلية في مركز الشحن في المطار .
وتصل الطاقة الاستيعابية لمركز الشحن الجوي في مطار دبي إلى 5 .2 مليون طن سنويا ،في حين تصل طاقة مبنى الشحن الجديد في مطار آل مكتوم الدولي الذي سيفتتح خلال الصيف الجاري، إلى 250 ألف طن، يمكن زيادتها حسب الضرورة الى 600 ألف طن . وستعزز خطوة افتتاح المبنى الجديد القدرة الاستيعابية لقطاع الشحن الجوي في دبي إلى 750 .2 مليون طن سنويا .
ويتمتع مبنى الشحن الجديد بعدة مميزات أبرزها ربطه بميناء جبل علي احد أضخم موانئ العالم ، بطريق خاص لتسهيل وتسريع عملية شحن ونقل البضائع بين المرفقين
المصدر: “الخليج الإماراتية”