أنحت هيئة الطيران المدني السعودي باللائمة على نظيرتها «المصرية» في شأن المشكلة الأخيرة بين الطرفين التي أدت إلى توقف رحلات شركة «مصر للطيران» بين المدينة المنورة والقاهرة. وكشفت «الهيئة» أن نظيرتها المصرية رفضت السماح بهبوط رحلات شركتي الطيران الاقتصادي السعوديتين «سما» و«ناس» في القاهرة. وحمّلت الهيئة السعودية وصيفتها المصرية مسؤولية عدم تطبيق سياسة «الأجواء المفتوحة» بين البلدين.
وذكرت هيئة الطيران المدني في بيان أمس أن السلطات المصرية رفضت طلباً منها بالسماح لـ«ناس» و«سما» بتشغيل رحلات ركاب بأسعار اقتصادية مخفضة إلى مطار القاهرة، «وكانت وجهة نظرهم أن مطار القاهرة لا يستقبل الناقلات الاقتصادية». وفي المقابل، تسمح الهيئة السعودية لجميع الناقلات المصرية بالهبوط في أي مطار تريده في المملكة. وأوضح البيان أن الجانب السعودي سعى إلى احتواء المشكلة بعقد اجتماع موسع مع مسؤولي الطيران المدني المصريين، في جدة في فبراير الماضي. وأضاف أن الجانب السعودي طالب بتنفيذ اتفاق فتح الأجواء الذي وقّعه البلدان بموجب مذكرة تفاهم توصلا إليها في عام 2006. بيد أن الجانب المصري رفض «من دون أي مبررات مقنعة».
المصدر: صحيفة الحياة