نفى مسؤول عن الجانب البحريني في إدارة مؤسسة جسر البحرين- قطر أنباء عن توقف مشروع إنشاء الجسر الذي يربط البلدين الخليجيين وسط غموض كبير نتيجة لتأجيل تنفيذه لعدة مرات .
كانت وكالة الأنباء “رويترز” قد نقلت أول أمس الاثنين عن مصادر لم تسمها تعليق مشروع مزمع منذ فترة طويلة لبناء جسر بين البحرين وقطر بقيمة ثلاثة مليارات دولار، كما جرى تقليص فريق العمل للمشروع وسط تصاعد التكاليف وتزايد التوترات السياسية .
إلا أن وكيل وزارة المالية البحرينية نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جسر البحرين قطر عارف خميس قال أمس “إن ما تناقلته الصحف نقلاً عن رويترز بشأن تعليق المشروع غير صحيح “جملة وتفصيلاً”” .
وأكد أن العمل في المشروع جار على قدم وساق طبقاً للبرامج الزمنية المقررة، لافتا إلى أن مجلس الإدارة يجتمع بشكل دوري لمتابعة المراحل التي وصلت إليها الدراسات والتصاميم الفنية الخاصة بالجسر والمرافق الكائنة على جانبيه والمفاوضات مع شركة “فينسي” بشأن التنفيذ الفعلي للمشروع .
كما جدد خميس تأكيد المنامة التمسك بمشروع الجسر، قائلاً “إن حكومة مملكة البحرين تولي اهتماماً كبيراً لهذا المشروع الحيوي” . متابعاً “وتحرص على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للبدء في التنفيذ الفعلي في أقرب موعد ممكن وبأقل تكلفة إنشائية ممكنة، وذلك على النحو الذي يحقق العوائد المأمولة منه في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والاجتماعية” . وكانت لجنة عليا مشتركة بين البلدين برئاسة وليي العهد في البلدين، قد أعلنت في 2001 عن المشروع لأول مرة، وذلك إثر ترطيب الأجواء بين البلدين بعد نزاع قانوني على جزر حوار التي عادت للبحرين بحكم قضائي دولي .
وقالت “رويترز” في خبرها انه “تم تأجيل المشروع في 2008 لتغيير نطاقه بحيث يشمل خطوط قطارات، وفي أواخر العام الماضي قال البلدان إن العمل سيبدأ في الربع الأول من العام ويستكمل بحلول ،2015 لكن الموعد الجديد مر وتضاءلت فرص المشروع مجدداً في مايو/ أيار الماضي، عندما قالت البحرين إن خفر السواحل القطريين أطلقوا النار وأصابوا صياداً بحرينياً دخل المياه القطرية”
المصدر: “الخليج الإماراتية”