تزور الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية سوريا يومي 27 و28 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، على رأس وفد تجاري واستثماري، مكون من 45 شخصاً يمثلون جهات حكومية اتحادية ومحلية، وممثلين عن غرف التجارة والصناعة بالدولة، ورؤساء ومديري شركات حكومية، وخاصة في مختلف القطاعات . وتبحث وزيرة التجارة والوفد المرافق خلال هذه الزيارة مع المسؤولين السوريين في القطاعين العام والخاص، مجالات تعزيز التعاون التجاري بين دولة الإمارات وسوريا، والترويج للمقومات الاقتصادية والفرص التجارية والاستثمارية في الإمارات، واستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية للشركات الإماراتية في السوق السورية .
يتضمن جدول أعمال الزيارة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين السوريين والمشاركة في ملتقى لرجال الأعمال والمستثمرين من البلدين، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية بين رؤساء الشركات الإماراتية والسورية، لبحث كيفية ترجمة الفرص الاستثمارية القائمة في سوريا إلى مشاريع مشتركة تحقق المصالح المشتركة .
وأشادت الشيخة لبنى القاسمي بالتقدم المستمر في مسيرة العلاقات بين الإمارات وسوريا، في ظل حرص القيادة في البلدين على الارتقاء بها وتوسيعها إلى مختلف القطاعات والمجالات الحيوية التي تحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين .
ولفتت إلى أهمية التواصل المستمر بين الإمارات وسوريا، وتعزيز اللقاءات الفاعلة بين المستثمرين ورجال الأعمال من البلدين، للتباحث في جميع فرص التعاون الاستثماري، وإطلاق مشاريع اقتصادية حيوية تصب في مصلحة البلدين، مشيرة إلى أن اقتصاد الإمارات يحتوى على الكثير من الفرص المتنوعة التي تلبي طموحات رجال الأعمال والمستثمرين السوريين، خاصة في ظل المركز التجاري المتقدم للدولة على مستوى العالم .
وأكدت وزيرة التجارة الخارجية ضرورة الاستفادة من النمو الاقتصادي المتنامي في البلدين، واستغلال الفرص المتاحة في مختلف القطاعات، لتطوير العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة، لافتة إلى أهمية هذه الزيارة في استكشاف المزيد من فرص التعاون التجاري والاستثماري بين الإمارات وسوريا، خاصة في ظل استمرار الانفتاح الاقتصاد السوري، والإصلاحات المتزايدة في مختلف القطاعات .
وأضافت أن طبيعة وفد الإمارات المرافق والذي يتكون من رؤساء مجالس إدارات ومسؤولي شركات إماراتية كبيرة في قطاعات التجارة والصناعة، والطاقة المتجددة، والسياحة، والفنادق، والمصارف، والعقارات، والبتروكيمياويات، والطاقة، بالإضافة إلى رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الغرف التجارية والصناعية بالإمارات، تؤكد حرص دولة الإمارات والشركات الإماراتية على تعزيز الاستثمارات المشتركة مع سوريا في مختلف المجالات، مشيرة إلى أهمية البحث عن آليات جديدة ومتطورة لتشجيع التجارة والاستثمارات بين البلدين، وأكدت الشيخة لبنى القاسمي الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة التجارة الخارجية في تعزيز مكانة الإمارات التجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرة إلى حرص الوزارة على فتح أسواق جديدة أمام المنتجات والصادرات الإماراتية التي تضاهي في جودتها السلع الأجنبية، وتتميز بتنافسية عالمية أثبتت جدارتها في أسواق عالمية كثيرة، في الوقت الذي تحرص فيه على زيادة الاستثمارات الأجنبية في مكونات الاقتصاد الوطني وفتح المزيد من فرص الاستثمار أمام الشركات الإماراتية .
ويرافق الوزيرة خلال الزيارة ممثلون عن وزارات الخارجية والتجارة الخارجية والاقتصاد ودائرتي التنمية الاقتصادية في أبوظبي ودبي وهيئات المناطق الحرة في بعض إمارات الدولة، واتحاد غرف التجارة والصناعة، وغرف التجارة والصناعة في أبوظبي، ودبي، والشارقة، وأم القيوين، والفجيرة، وبعض البنوك والمؤسسات المالية بالدولة، ومؤسسات مختصة بقطاعات الطاقة والبتروكيمياويات، والغاز، والفنادق، والسياحة، والاستثمارات العقارية، والأدوية، والمواد الغذائية وغيرها .
وبلغت قيمة المبادلات التجارية غير النفطية بين الإمارات وسوريا العام الماضي حوالي 321 مليون دولار، فيما بلغت قيمة المبادلات التجارية في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 174 مليون دولار .
المصدر: وكالة أنباء الإمارات