أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن دولة الإمارات تعمل على تعزيز تجاربها الاقتصادية الناجحة عبر توسيع قاعدة التنويع الاقتصادي .
قالت لبنى القاسمي خلال لقائها مسؤولي جمعية تنمية التجارة في منطقة سياتل الكبرى التي تعد تحالفا بين عدد من المدن والشركات والقيادات النقابية في منطقة سياتل الكبرى في ختام زيارتها للولايات المتحدة، إن دولة الإمارات نجحت في استخدام مواردها النفطية بطريقة استراتيجية من خلال بناء بنية تحتية متقدمة واقتصاد متنوع متطور تعتمد على القطاعات الصناعية والقطاعات الجدية مثل الطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات الحيوية .
وأشارت إلى المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الدولة ومنها مشاريع الطاقة المتجددة وسكة الحديد التي تربط عدة دول في المنطقة .
وأوضحت وزيرة التجارة الخارجية أن الإمارات استطاعت استيعاب تداعيات الأزمة المالية العالمية من خلال تبني سياسات اقتصادية سليمة واتخاذ إجراءات صحيحة في أوقاتها المناسبة مما ساهم في التعافي السريع من بعض التداعيات والآثار .
ودعت الشركات الأمريكية للاستثمار في أسواق الإمارات والتي تتمتع بديناميكية وحيوية كبيرة واستكشاف الفرص الاستثمارية القائمة في اقتصادها المتنامي، مشيرة إلى المراكز المتقدمة عالميا التي تتبوأها الإمارات في تقارير المؤسسات الدولية ومنها تقرير تمكين التجارية والتنافسية العالمية .
وأكدت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة لتحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة، موضحة أن دولة الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط بحجم تبادل تجاري بلغ أكثر من 12 مليار دولار العام الماضي .
وأشارت إلى تواجد أكثر من ألف شركة أمريكية في الإمارات بالإضافة إلى 30 ألف أمريكي يقيمون في الدولة .
وأكدت لبنى القاسمي على الشراكة التجارية القائمة بين الإمارات وولاية واشنطن، مشيرة إلى نمو التجارة بين الجانبين من 714 مليون دولار عام 1999 إلى 3،6 مليار دولار عام ،2008 منوهة بأن التعاون التجاري والاستثماري بين الإمارات وولاية واشنطن أسهم في دفع النمو الاقتصادي في الجانبين .
وعقدت الشيخة لبنى القاسمي خلال زيارتها مدينة سياتل سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولي المدينة وعدد من الفعاليات التجارية والاستثمارية بحضور جمعة محمد الكيت المدير التنفيذي لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة الخارجية وسعود النويس المستشار التجاري بسفارة الدولة في واشنطن .
وقامت بزيارة لجامعة واشنطن وشاركت في جلسة نقاش حول مائدة مستديرة ضمت أعضاء هيئة التدريس وعددا من الطلاب بالجامعة .
واستعرضت تطور علاقات التجارة والاستثمار بين دولة الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، مشيرة إلى النمو المتواصل للعلاقات الثنائية والفرص الكبيرة القائمة نحو تعزيزها في مختلف القطاعات ومنها القطاع التعليمي .
ولفتت الشيخة لبنى القاسمي إلى الشراكة القائمة بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات والتي تقدم من خلالها برامج تعليمية في العديد من الحقول الدراسية وتمنح شهادات للمنتسبين لها إذ تعد المرة الأولى التي تقوم فيها جامعة واشنطن بتأسيس مركز في الخارج لتدريس طلبة أجانب في وطنهم .
وفي نهاية اللقاء منحت جامعة واشنطن الشيخة لبنى القاسمي مقعداً لطالب لاستكمال شهادة الماجستير في إدارة الأعمال لسنة 2011 .
كما زارت المقر الرئيس لشركة بوينغ لصناعة الطائرات التجارية وحلت ضيفة الشرف خلال المناقشات التي جمعتها مع نائب الرئيس التنفيذي للشركة جيمس الباف ونائب الرئيس لقطاع المواصلات والتسويق ماري فريسر ونائب الرئيس لتطوير الأعمال والاستراتيجيات الدولية لورا بيترسون، والتي تركزت على المجال التجاري وصناعة وبيع الطائرات وحيازة المعدات والخدمات إلى جانب الطيران والبيئة .
واستعرض مسؤولو بوينغ الشراكة الاستراتيجية بين شركات الطيران الإماراتية وبوينغ والتي تقوم على المصلحة المتبادلة في مجال التصنيع والأبحاث والصيانة والتدريب .
وفي ختام الزيارة قامت وزيرة التجارة الخارجية والوفد المرافق بجولة في منشآت الشركة شملت عددا من المصانع والمعارض التجارية .
المصدر : “وكالة أنباء الإمارات-وام-”