كشف تقرير اقتصادي حديث عن وجود فرص استثمارية واعدة للمستثمرين المحليين والأجانب في المجالين الصناعي والتجاري في العاصمة الرياض، وذلك لما تتمتع به المدينة من موارد ومقدرات بشرية واقتصادية كبيرة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي.
وتتمثل الفرص الاستثمارية الصناعية، وفقاً لتقرير المناخ الاستثماري لمدينة الرياض الذي أصدرته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض هذا العام، في مجال صناعات إطارات السيارات، والأدوية والأمصال الطبية والمضادات الحيوية والمستلزمات الطبية المساندة، والثلاجات المنزلية، والصناعات الفخارية وصناعات الزجاج العاكس والملون، وصناعات الأدوات الصحية من اللدائن، وصناعة عدادات المياه والغاز، وصناعة الملابس والخيوط والبطانيات والشراشف، وصناعة المصاعد الكهربائية وضواغط التبريد والتكييف.
وأشار إلى أن من أهم المزايا التي تتمتع بها المصانع من الدولة توفير الأراضي الصناعية بإيجارات رمزية، وإعفاء المواد الخام والآلات وقطع الغيار من الرسوم الجمركية، وإمكان الحصول على قروض صناعية من دون فوائد لتمويل المصانع الجديدة أو توسعة المصانع القائمة، والمساعدة في عمليات التصدير إلى الخارج.
ولفت التقرير إلى وجود فرص استثمارية عدة في مجال تجارة الجملة والتجزئة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الرياض، مثل التجارة في أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها، والتجارة في الأجهزة الكهربائية، والتجارة في الأدوات الصحية ومستلزمات السباكة والدهانات والكهرباء، والتجارة في الملابس والأقمشة، والتجارة في العدد والأدوات الصناعية، والتجارة في مواد البناء، والتجارة في الأثاث والمفروشات المنزلية والمكتبية. وتشكّل تجارة الجملة والتجزئة النشاط الرئيسي للاستثمار التجاري في مدينة الرياض.
وبحسب التقرير، فإن الرياض تتميز بمقومات المناخ الاستثماري ووفرة الموارد الاستراتيجية وتنوع مجالات التنمية الاقتصادية في جميع القطاعات التي تتنافس مجتمعة للنهوض باقتصاد الرياض، لتشكّل فرصاً استثمارية واعدة تقوم على الجدوى ووفرة الموارد والقدرات المالية وسلامة المؤشرات الاقتصادية المستقبلية.
المصدر: “صحيفة الحياة”