من المتوقع أن تستمر أسعار عقارات دبي في الهبوط، في الوقت الذي بدأت فيه الإمارة في امتصاص العرض الزائد من مساكن ومكاتب. وقال رئيس شركة إعمار العقارية، محمد العبار: «إننا نحتاج إلى 20 شهراً أو أكثر لتصريف العرض الزائد».
وأضاف العبار، الذي كان يتحدث ضمن حلقة نقاشية نظمتها وكالة «بلومبيرغ» للأنباء عن العقارات في نيويورك، أن «أسعار العقارات في دبي قبل عام ونصف كانت أعلى قليلاً من نيويورك، وهو ما يعد أمراً غير عادي».
وهبطت أسعار العقارات لأكثر من النصف في دبي، وبنسبة 30٪ في أبوظبي عندما فرضت المصارف قيوداً مشددة على إقراض الرهون العقارية، الأمر الذي جعل المضاربين يغادرون السوق.
وتقود شركتا «إعمار» و«نخيل» العقاريتان خُطى الطفرة العمرانيـة في دبي.
وتخطط «إعمار» لاستقطاب نحو 50٪ من دخلها من أسواق خارجية خلال السنوات القليلة المقبلة، وتُعد كل من سورية ولبنان والجزائر والسعودية ومصر من بين الخيارات المتاحة في الأسواق الخارجية.
وقال العبار إن «80٪ من دخل الشركة الحالي يأتي من سوق دبي».
وكانت دبي سمحت في بادئ الأمر للأجانب عام 2002 بتملك العقارات، إذ تضاعفت أسعار العقارات أربع مرات خلال السنوات الست التالية، يغذيها في ذلك تنامي أعداد القوى العاملة، والمضاربات الناجمة عن التسهيلات الائتمانية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «غلف كابيتال»، كريم الصلح: «استطعنا أن نصنع توليفة مميزة بين اقتصادات الدرجة الأولى والثروة وبين تركيبة سكان العالم الثالث ومعدلات النمو».
المصدر: الإمارات اليوم