أعلن رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان أن الاقتصاد العالمي «لم يخرج من الأزمة» بالرغم من تسارع التعافي في الدول النامية والصاعدة بدرجة أكبر مما كان متوقعاً.
وأبلغ الصحفيين خلال زيارة إلى الأردن أنه على الرغم من أن التعافي العالمي «يمضي بوتيرة أسرع من المتوقع فإن الطلب الخاص لايزال أضعف من أن ينبئ بانتهاء الركود الطويل الذي تعرض له الاقتصاد العالمي».
وأضاف: «تلحظ عودة النمو في كل مكان تقريباً لكن أرقام النمو هذه تعود إلى الدعم الحكومي في حين لا يزال الطلب الخاص ضعيفاً وليس بالقوة الكافية. إلى أن يستطيع الطلب الخاص دعم النمو على نحو قابل للاستمرار سيكون من الصعب القول بانتهاء الأزمة» كان صندوق النقد أجرى رفعاً حاداً لتقديراته في يناير كانون الثاني ليتنبأ بنمو الاقتصاد العالمي 3.9 بالمئة في 2010 بدلاً من 3.1 بالمئة في توقعات أكتوبر لماضي على أن يتحسن ايقاع النمو إلى 4.3 بالمئة العام القادم.
وقال ستراوس: كان «التعافي يأتي أسرع من المتوقع لكننا لم نخرج من الأزمة وينبغي أن نتوخى الحذر «وتتحسن توقعات التعافي باطراد منذ العام الماضي وذلك بالتزامن مع انتعاش قوي في أسواق الأسهم لكن معظم تعافي الاقتصاد الأمريكي من أعنف تباطؤ له منذ الثلاثينيات إنما يعود إلى التحفيز الحكومي وعزوف الشركات عن خفض المخزونات بقوة.
المصدر: وكالة رويترز