اختير أمس مايكل سبنسر، رئيس مجلس إدارة شركة “آي كاب” البريطانية ICAP، رائد الأعمال العالمي لسنة 2010 من قبل “إرنست أند يونغ” Ernst & Young، وذلك في حفل جوائز أُقيم في صالة النجوم في مونتي كارلو. وتمّ اختيار سبنسر من بين ممثلين عن 50 دولة وصلوا للمرحلة النهائية في خضم تنافسهم على اللقب بعد أن حصل كل واحد منهم على لقب رائد أعمال “إرنست أند يونغ” العالمي في بلده الأم. وحفل جوائز سنة 2010 هو الحفل العاشر على التوالي لجائزة رائد أعمال “إرنست أند يونغ” العالمي .
والجدير بالذكر أنّ شركة “آي كاب بي أل سي”، والّتي كانت أسهمها المالية الأفضل أداءً في بورصة “فوتسي 100″ (FTSE 100) طوال العقد الماضي، هي إحدى شركات العالم الأكثر ابتكاراً في مجال الخدمات المالية. وبدأت الشركة عام 1986 برأسمال قيمته 45 ألف دولار أمريكي كشركة سمسرة لمقايضة الفائدة، وهي اليوم شركة سمسرة عالمية بين التجار ومزوّد للخدمات الّتي تلي التجارة، وتتحكّم بقسم كبير من العمليات التجارية العالمية بالنقد الأجنبي والأدوات المالية. ويبلغ معدل حجم عملياتها التجارية اليومي تريليونات الدولارات الأمريكية وتصل إيراداتها إلى أكثر من ملياري دولار أمريكي.
ويقول غي زرزفاتدجيان، الشريك المدير ل”Growth Capital of 3i Investments plc ” ورئيس لجنة الحكام:”إنّ شركة ‘آي كاب’ هي مبتكرة في المجالين المالي والتكنولوجي ومن خلال الضبط والتكنولوجيا تخفّض الأسعار لصالح عملائها. وبذلك لديها أثر كبير وكان الحكام مسرورين جدًّا لمنح لقب ‘رائد الأعمال العالمي لسنة 2010’ لمايكل”.
ويقول سبنسر:” أنا في غاية السعادة لاستلام هذه الجائزة باسم الجميع في شركة ‘آي كاب’. وإنّه لشرف ومفاجأة لي بأن أربح من بين مجموعة رواد الأعمال الرائعة الّذين أتوا من جميع أنحاء العالم”.
ويقول غريغ أريكسون، المدير العام العالمي لشركة “إرنست أند يونغ” لقسم أسواق النمو العالمية:”إنّ مايكل هو مثال رائد الأعمال. فهو رائد في مجال الخدمات المالية وقاد شركة ‘آي كاب’ لتصبح أكبر شركة سمسرة بين التجار في العالم تعمل في أسواق الجملة المالية”.
ويقول جيم تورلي، الرئيس العالمي ورئيس مجلس إدارة “إرنست أند يونغ”:”أطلقنا رائد الأعمال العالمي للسنة لأول مرة قبل عشر سنوات. وفي تلك الفترة شهدنا تغيرات اقتصادية حقيقية نظرًا للعولمة وبروز الأسواق الناشئة وأثر الإنترنت على طريقة القيام بأعمالنا. لكن شيء واحد لم يتغير وهو قوة رائد الأعمال. فلا يزال تفاؤل رواد الأعمال وقدرتهم على التعرف على الفرص وجهودهم المطلقة يؤدي إلى التغير الإيجابي ويلهم الغير حول العالم. وبالفعل، يجسّد مايكل روح رائد الأعمال هذه ويستحق بجدارة الحصول على جائزة ‘إرنست أند يونغ لرائد الأعمال العالمي لسنة 2010’”.