عززت أسواق الأسهم المحلية قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، من خلال إضافة أدوات مالية جديدة تمكن صناديق الاستثمار العالمية من التحوط، مقابل استثمارها في الأسهم المحلية .
قال خبراء ماليون إن من الأدوات الأساسية التي أضيفت وسيلة تحوط مقابل الأسهم السندات التي طرحتها شركة إعمار العقارية، والتي تتيح للاستثمارات العالمية الآن، أن تشتري السندات مقابل الأسهم لتغطي من خلال عائد السندات أية مخاطر مستقبلية من الاستثمار بالأسهم .
وأوضحوا أن هذه الأداة التحوطية ستضاف إلى أدوات أخرى للتحوط متاحة محلياً الآن، وتتمثل في المشتقات المالية على الأسهم المحلية، والتي يتم الاستثمار بها حالياً في ناسداك دبي، بعد أن أصبح عملياً سوقاً موحداً مع دبي المالي، التي تدرج فيه نسبة مهمة من هذه الأسهم .
وأشاروا إلى أن الصناديق العالمية تتحرك وفق استراتيجية واضحة في استثماراتها، تقوم على شراء الأسهم وتغطيتها بأدوات تحوط مقابلة لها، بحيث يتم الحد من أية خسائر ممكنة، عبر التعويض عن هبوط الأسهم بعائد عمليات التحوط البديلة، وكذلك فإن وجود هذه الآليات المالية لدينا يتيح للأسواق المحلية أن تستقطب الآن سيولة أكبر، خصوصاً بعد أن تم إدراج نسبة من الأسهم المدرجة في هذه الأسواق ضمن مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، ويتم التحرك حالياً لإدراج أسواقنا في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة، وهما المؤشران المعتمدان من قبل أكبر الصناديق العالمية للأسواق، التي الاستثمار فيها ضمن خططها لتنويع استثماراتها بين الأسواق الناضجة والأسواق الناشئة في ظل الظروف العالمية الراهنة .
المصدر: الخليج الإماراتية