فجر رجل الأعمال المصري الشهير مفاجأة من العيار الثقيل وذلك بعد إعلانه نيته التفرغ للعمل الإنساني وتخصيص وقته من اجل هذه الأهداف الإنسانية النبيلة بعد عقود من العمل المتواصل قضاها في مجال الأعمال التجارية.
فعلى غرار رجل الأعمال الأميركي «بيل غيتس»، اكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عزمه على التفرغ للعمل الانساني، والخيري، ومكافحة الفقر، وتدعيم حوار الاديان، وانه سيترك العمل الاداري بمشروعاته، ولكنه لن يتقاعد تماما عن العمل، لافتا الى ان العمل الاداري يبتلع وقته كاملا ويثنيه عن الاهتمامات التي طالما احبها ورغب ان يحقق النجاح فيها كمكافحة الفقر والتنمية الثقافية.
ونفى ساويرس ان يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية قائلا ساويرس:”انا اخر حاجة عندي اني ارشح نفسي في انتخابات نادي الجزيرة”.
وقال ساويرس في مداخلته السبت مع برنامج 90 دقيقة الذي يقدمه الاعلامي معتز الدمرداش ان ازمته مع الحكومة الجزائرية حول شركة “جيزي” كانت سببا رئيسيا لاتخاذ هذه الخطوة وتعنت الحكومة معه ومع شركته وفرض ضرائب عليه.
واضاف “ساويرس” انه قرر ان يستريح بعد عمل متواصل استمر أكثر من ثلاثة عقود وشرح انه سيعدل فقط في طريقة عمله في البزنس حيث كان يعمل 16 ساعة يوميا وباقي اليوم لأعمال خيرية ولنفسه وانه سيجعل لنفسه وللأعمال الخيرية 16 ساعة يوميا.
و ساويرس يبلغ من العمر 55 عاما ويحتل المركز الـ 374 بين أغنى أغنياء العالم حسب تصنيف «فوربس» في مارس 2010 بثروة تقدر بنحو 2.5 مليار دولار بعد ايام قليلة من اندماج شركاته ويندر للاستثمارات و51.7% من اوراسكوم تليكوم في فيمبلكوم الروسية.
وبهذا القرار، يعتبر ساويرس هو اول رجل أعمال عربي يتفرغ للأعمال الخيرية، وقد سبقه بعض رجال الأعمال في أميركا وأوروبا.
المصدر: الاقتصادية الإلكترونية