تستمر عمليات بيع الذهب في السوق الكويتية في الانخفاض، نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار المعدن الثمين، ما أحدث ركوداً في السوق التي شهدت تراجعاً في عمليات البيع لا يقل عن 50 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وكانت بداية الفصل الثاني من السنة، أكثر المراحل تراجعاً نتيجة حلول الصيف وموسم السفر، إضافة الى اقتراب شهر رمضان المبارك، ودخول موسم المدارس تالياً الذي يدفع الأفراد والأسر إلى توجيه موازناتهم نحو اولويات تتعلق بالمواسم.
ورأى متابعو أسعار الذهب في السوق المحلية، أن السوق دخلت في ركود يمتد طويلاً نتيجة الأسباب المذكورة، ما يترك تأثيراً واضحاً على عمليات البيع، يُضاف إليها سبب آخر رئيس يتمثل في ارتفاع سعر الذهب.
ولفت هؤلاء في تصريحات إلى وكالة الانباء الكويتية (كونا)، إلى أن التوقعات تشير الى استمرار ارتفاع اسعار الذهب الى نحو ضعف الأسعار الحالية في المستقبل المتوسط، ويمكن ألا تكون التوقعات دقيقة أحياناً. وأوضحوا ان التراجع الطفيف في الأسعار خلال الفترة القصيرة الماضية، لم يواكبها تحسن في عمليات البيع بسبب بلوغ اسعار الذهب مستويات قياسية، تجعل عملية شرائه مكلفة جداً على متوسطي الدخل. وأشاروا إلى أن سعره تضاعف اربع مرات عما كان قبل 10 سنوات.
يُذكر أن توقعات أخرى ترجّح أن تتراجع اسعار الذهب 40 في المئة خلال السنوات الخمس المقبلة، إذ تبدأ عمليات اعتدال اسعاره في الربع الثاني من السنة المقبلة، بعد أن يواصل ارتفاعه خلال النصف الثاني من هذه السنة. وكانت دول كثيرة عزّزت استثماراتها في الذهب العام الماضي، فبلغت كمية الطلب عليه نحو 420 طناً بقيمة بلغت 100 بليون دولار.
المصدر: وكالة الأنباء الكويتية-كونا-